انفراجة مرتقبة للعراق.. فتح هرمز ينعش صادرات النفط ويمهد لانخفاض أسعار السلع

ألقت الحرب بين السومرية نيوز ألقت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بظلال ثقيلة على الاقتصاد العراقي، شأنه شأن العديد من دول العالم التي تأثرت بتداعياتها، لتضع العراق أمام أحد أصعب التحديات المالية، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة الملاحة فيه إلى تهديد الشريان الرئيسي لصادرات النفط، المصدر الأساسي لإيرادات الدولة، ومع قرب توقيع الاتفاق الإيراني ـ الأمريكي، يترقب العراقيون إعادة فتح المضيق وعودة حركة البواخر والتجارة التي ستساهم في انخفاض أسعار السلع التجارية في الأسواق العراقية إلى جانب رفع الطاقة الإنتاجية وزيادة صادرات النفط، بما يعيد الأوضاع الاقتصادية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

*الموقف الرسمي

مع الإعلان عن فتح مضيق هرمز، رحب العراق، الذي يعتمد على المضيق لتصدير معظم نفطه الخام وتأمين نحو 90% من إيراداته، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من المقرر توقيعه رسميا يوم غد الجمعة.

وأعربت وزارة الخارجية العراقية عن ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية، لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية.

*ملف النفط

من جانبه، يؤكد المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي إن البلاد تتخذ الخطوات اللازمة لاستئناف الصادرات "بمجرد عودة الملاحة البحرية إلى طبيعتها.

ويتابع ان "سرعة عودة الصادرات إلى مستويات ما قبل الأزمة ستعتمد على توفر الناقلات، وسرعة مغادرة السفن الموجودة داخل الخليج، وقدرة الدول المنتجة على إعادة تشغيل الإنتاج المتوقف."

ويؤكد الركابي أن "استعادة إنتاج الحقول العراقية السابقة قد تحتاج إلى وقت يختلف من حقل إلى آخر"، مشيرا إلى "عدم وجود أضرار كبيرة في البنية التحتية للتصدير".

*استئناف التصدير

الى ذلك، يشهد إنتاج النفط في جنوب العراق ارتفاعاً ملحوظاً، ومن المتوقع أن يستمر في الازدياد مع بدء وصول ناقلات النفط، مما يُتيح مساحة أكبر في خزانات التخزين مع زيادة صادرات النفط.

واكد باسم عبد الكريم، مدير عام مركز عمليات النفط في البصرة، أن المنطقة، التي تُعد قلب الإنتاج النفطي في العراق، تُنتج حالياً ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل يومياً، بعد أن كان الإنتاج يتراوح بين 900 ألف ومليون برميل يومياً.

وأدى استئناف عمليات الشحن إلى انخفاض المخزونات، التي تعمل البلاد حالياً على إعادة ملئها من خلال زيادة معدلات الإنتاج، مشيرا الى أن ما لا يقل عن 10 ناقلات نفط، تحمل 20 مليون برميل، ستصل هذا الشهر، مما سيزيد الإنتاج بشكل أكبر. ويستهلك العراق أيضاً جزءاً من النفط الخام الذي يُنتجه.

وقال مصدر مطلع إن بعض المشترين أبلغوا بالفعل شركة التسويق الحكومية سومو عن الناقلات التي يريدون استخدامها للتحميل منذ إعلان اتفاق السلام، وأن العراق يتعامل مع تلك الطلبات في الوقت الحالي.

وجاء الارتفاع في إنتاج جنوب البلاد بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الأسبوع على إطار عمل لإنهاء حربهما ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.

*الحركة التجارية

في سياق متصل، تحول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، من شريان حيوي للتجارة العالمية إلى نقطة اختناق حادة بفعل اتساع رقعة الحرب في المنطقة خلال الفترة السابقة، ما انعكس بشكل مباشر على تدفقات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة السومرية

منذ ساعتين
منذ 52 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع رووداو منذ 16 ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 18 ساعة
قناة السومرية منذ 20 ساعة
قناة الفلوجة منذ 17 ساعة
قناة الفلوجة منذ 17 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 18 ساعة
قناة التغيير الفضائية منذ 5 ساعات