أشرف حكيمي.. قائد المغرب يطارد المجد المونديالي رغم العاصفة القضائية

يدخل النجم المغربي أشرف حكيمي منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل على عاتقه مسؤوليات مضاعفة، بعدما تحول من أحد أبرز نجوم أسود الأطلس في مونديال قطر 2022 إلى القائد الأول للمنتخب المغربي في النسخة الحالية، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية.

|بعد إنقاذ البرازيل أمام المغرب.. هل يقود فينيسيوس السامبا إلى لقب المونديال؟ وفي مشاركته الثالثة بكأس العالم، وصل حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يعيش أفضل فترات مسيرته الكروية، مستندًا إلى نجاحات استثنائية مع باريس سان جيرمان، في وقت يواصل فيه مواجهة تحديات قضائية خارج الملعب دون أن تبدو مؤثرة على تركيزه أو مستواه الفني.

قضية قضائية تلاحقه قبل مواجهة اسكتلندا قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، رافق حكيمي محاميته فاني كولان للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية اتهامه باغتصاب شابة في فبراير 2023، وهي الاتهامات التي يواصل اللاعب المغربي نفيها بشكل قاطع.

ومن المنتظر أن يصدر القضاء الفرنسي قراره بشأن القضية يوم الجمعة، بالتزامن مع مواجهة المغرب المرتقبة أمام اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026.

ورغم حساسية الملف القضائي وثقل الاتهامات، يظهر حكيمي تركيزًا كاملًا على مشواره الرياضي، واضعًا نصب عينيه قيادة المنتخب المغربي إلى إنجاز جديد على الساحة العالمية.

من نجم مؤثر إلى قائد يحمل آمال المغاربة في مونديال قطر 2022، لعب حكيمي دورًا محوريًا في الإنجاز التاريخي للمغرب ببلوغ نصف النهائي، لكنه لم يكن حينها قائدًا للفريق.

أما اليوم، فيخوض الظهير الأيمن البالغ من العمر 27 عامًا البطولة بشارة القيادة، متحملًا جانبًا كبيرًا من الضغوط والتوقعات التي تحيط بمنتخب أصبح من بين أبرز القوى الكروية الصاعدة عالميًا.

وبعد أن أصبح المغرب أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، لم يعد بإمكان أسود الأطلس لعب دور الحصان الأسود، بل باتوا مطالبين بالمنافسة على أعلى المستويات، وهو ما ينطبق أيضًا على حكيمي الذي يُصنف على نطاق واسع كأفضل ظهير أيمن في العالم خلال السنوات الأخيرة.

تألق مستمر مع باريس سان جيرمان واصل حكيمي ترسيخ مكانته بين نخبة نجوم كرة القدم العالمية بعد خمسة مواسم ناجحة بقميص باريس سان جيرمان، تُوج خلالها بلقبي دوري أبطال أوروبا في عامي 2025 و2026.

وأصبح اللاعب المولود في العاصمة الإسبانية مدريد، وخريج أكاديمية ريال مدريد، أحد أهم ركائز الفريق الباريسي بفضل قدراته الهجومية والدفاعية المميزة، إضافة إلى شخصيته القيادية المتنامية داخل الملعب.

بداية واعدة للمغرب في مونديال 2026 أكد التعادل أمام البرازيل بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوار المغرب بالمونديال أن المنتخب المغربي لا يزال يمتلك الطموح والقدرة على مقارعة كبار المنتخبات.

وكان حكيمي من أبرز لاعبي اللقاء، محافظًا على دوره الحيوي في الربط بين الدفاع وخط الوسط، وهو الأسلوب نفسه الذي يقدمه مع باريس سان جيرمان تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

وعقب المباراة، عبّر قائد المغرب عن ثقته الكبيرة بقدرات فريقه، مؤكدًا أن المنتخب يملك الإمكانات اللازمة لتحقيق إنجاز جديد في البطولة العالمية.

الإصابات لم توقف قائد أسود الأطلس تميز موسم حكيمي الحالي بقدرته اللافتة على تجاوز الإصابات والعودة سريعًا إلى الملاعب.

فقد تعرض لإصابة قوية في الكاحل قبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية 2025، ثم عانى لاحقًا من إصابة عضلية في الفخذ قبل أسابيع من نهائي دوري أبطال أوروبا، ما أثار مخاوف جماهير المغرب وباريس سان جيرمان على حد سواء.

إلا أن اللاعب تمكن في المرتين من التعافي سريعًا، ليواصل لعب أدوار حاسمة مع ناديه ومنتخب بلاده، مؤكداً قدرته على التعامل مع الضغوط والتحديات بأعلى درجات الاحترافية.

حكيمي أمام اختبار جديد يتطلع قائد المغرب إلى مواصلة عروضه القوية عندما يواجه منتخب اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة قد تكون مفصلية في مسار أسود الأطلس نحو الأدوار الإقصائية.

وبين أحلام المجد المونديالي والتحديات التي تلاحقه خارج المستطيل الأخضر، يواصل أشرف حكيمي السير بثقة نحو ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وقائد منتخب يسعى لكتابة فصل جديد من التاريخ المغربي في كأس العالم 2026.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
إرم سبورت منذ 9 ساعات
winwin منذ 18 ساعة
إرم سبورت منذ 4 ساعات
كورة بريك منذ 16 ساعة
winwin منذ 17 ساعة
إرم سبورت منذ 18 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات