عبرت ثلاث ناقلات نفط سعودية عملاقة مضيق هرمز محملة بنحو 6 ملايين برميل من الخام وبدأت مؤشرات عودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية عقب توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني.
وتُعد هذه الشحنة من أكبر التدفقات النفطية السعودية التي تمر عبر المضيق منذ اندلاع الأزمة، ما يعكس تحسناً ملموساً في ثقة شركات الشحن والمنتجين بإمكانية استئناف حركة التجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، بحسب رويترز.
وخلال الأشهر الماضية، دفعت المخاطر الأمنية في الخليج السعودية ودولاً أخرى إلى إعادة توجيه جزء من صادراتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز، بينما تسببت الاضطرابات في تراكم عشرات الملايين من البراميل داخل الخليج.
إلا أن الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران فتح الباب أمام استئناف حركة السفن وتحرير كميات كبيرة من النفط كانت عالقة بانتظار استقرار الأوضاع الأمنية.
توقعات النفط ويتوقع محللون أن يؤدي استئناف الملاحة الطبيعية عبر المضيق إلى زيادة المعروض النفطي العالمي خلال الأسابيع المقبلة، ما يضيف ضغوطاً هبوطية على أسعار الخام، خصوصاً مع توقع عودة أكثر من 160 مليون برميل من النفط المخزن أو المتعطل إلى الأسواق تدريجياً.
انخفض خام برنت اليوم الخميس بنحو 2% إلى 77.91 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 74.99 دولارًا للبرميل، بعدما كانت الأسعار قد سجلت مكاسب قوية خلال الأشهر الماضية بفعل الحرب والتخوف من تعطل أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يشهد السوق تحولًا تدريجيًا نحو فائض في المعروض مع تعافي الإنتاج في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الإمدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
