الجمعية الوطنية : بيان مندوب اليمن في مجلس الأمن يفضح "وصاية الرياض"

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، حيث وقف الاجتماع وباستفاضة أمام الإحاطة التي قدمها مندوب الحكومة اليمنية المدعومة بالوصاية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي، وما تضمنته من مزاعم وافتراءات مضللة استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية.

وعقب مناقشات معمقة لمضامين تلك الإحاطة وانعكاساتها السياسية، أقرّ الاجتماع بياناً رسمياً عبّرت من خلاله الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية عن موقفها تجاه ما ورد في إحاطة مندوب الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن، مؤكدةً جملة من الحقائق والمواقف الوطنية التي تعكس تطلعات شعب الجنوب وإرادته السياسية.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي

الخميس 18 يونيو 2026م

تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بإهتمام بالغ ما ورد في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م، وما تضمنته الإحاطة المقدمة من مندوب الحكومة اليمنية لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، من اتهامات وادعاءات سياسية استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته، وفي مقدمتها الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، في محاولة واضحة لتدويل خلافات سياسية داخلية وتقديم صورة مجتزأة ومضللة لا تعكس حقيقة المشهد السياسي والتوازنات القائمة في الجنوب.

وتؤكد الهيئة الإدارية رفضها القاطع لما ورد في تلك الإحاطة من اتهامات تفتقر إلى الأسس القانونية والقضائية السليمة، إذ لا يجوز تحويل الخلافات السياسية إلى تهم جنائية أو المطالبة بفرض عقوبات دولية بحق شخصيات سياسية دون استكمال الإجراءات القانونية الواجبة وصدور أحكام قضائية نهائية من الجهات المختصة. كما أن الترويج لتهم من قبيل "الخيانة العظمى" دون تحقيق أو محاكمة أو حكم قضائي بات، يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ العدالة وسيادة القانون وقرينة البراءة المكفولة في مختلف الأنظمة القانونية ولهذا تطالب الهيئة الإدارية بإستقلال القضاء عن الوصاية السعودية.

وتعرب الهيئة عن استغرابها من استمرار بعض الأطراف في استغلال المنابر الدولية لتصفية الحسابات السياسية وتوظيف المؤسسات الأممية لخدمة أجندات لا تمت بصلة لجهود السلام أو معالجة الأزمات القائمة، بل تستهدف تشويه الحقائق والنيل من الرموز الوطنية في الجنوب، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، الذي يحظى بتفويض شعبي واسع بوصفه حاملًا للمشروع الوطني الجنوبي ومدافعًا عن تطلعات شعب الجنوب وحقوقه السياسية المشروعة.

وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة رفضها لسياسات الهيمنة والإملاءات الخارجية، وترى أن المملكة العربية السعودية ما تزال تمارس وصاية مكتملة الأركان على القرار السياسي في الجنوب عبر سلطات الوصاية السعودية وبعض الأدوات السياسية والإعلامية والدبلوماسية المرتبطة بها داخل الحكومة اليمنية. وتؤكد أن استمرار التدخلات والتوجيهات والوصاية الخارجية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات