يركز أنتوني «جيداي» روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأميركي الذي نشأ في ليفربول ويتحدث بلكنة بريطانية واضحة، على مساعدة منتخب بلاده للذهاب بعيدا في كأس العالم التي تستضيفها مع كندا والمكسيك.
منذ ظهوره الأول في 2018، أصبح روبنسون عنصراً أساسياً في تشكيلة الولايات المتحدة؛ إذ قدم أداءً دفاعياً صلباً في الفوز الافتتاحي على الباراغواي، لكنه قادر أيضاً على تسجيل أهداف مذهلة، مثل تسديدته الصاروخية في مرمى ألمانيا في مباراة ودية مؤخراً.
وقال روبنسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل مباراة إنجلترا وكرواتيا، الأربعاء: «لن أقول إنني سأشجع إنجلترا!».
وأضاف: «أقصد أن اللاعبين الذين أعرفهم هناك، آمل أن يقدموا أداءً جيداً. لكن لا أفضّل فريقاً بعينه في البطولة سوى فريقنا».
هاجر والده مارلون إلى الولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأميركية.
وفي طفولته، تفاعل مع ثقافة والده الجديدة من خلال مشاهدة الرسوم المتحركة الأميركية، واشتهر بين زملائه بلقب «جيداي» الذي استمده من فيلم «حرب النجوم».
ويعدّ روبنسون واحداً من لاعبين عدة في صفوف المنتخب الأميركي تربطهم صلات بإنجلترا. فالمهاجم فولارين بالوغون الذي سجل هدفين في شباك الباراغواي ليمنح الولايات المتحدة بداية مثالية، نشأ في لندن، في حين وُلد كل من جيو رينا وسيباستيان بيرهالتر في المملكة المتحدة.
وقد يلتقي المنتخب الأميركي مع إنجلترا في الأدوار الإقصائية، في ربع النهائي المحتمل إذا تصدر الأميركيون مجموعتهم واحتل الإنجليز المركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
