(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم من سكان النصيرات بوسط غزة، تجربته مع الحرب بها أكثر من سردية ومفارقة حملتها معه تجارب النزوح والسعي وراء المساعدات للحاق بشحنات طعام لأسرته فاذا به أكثر من مرة يعود من نقاط المساعدات حاملا جثامين قتلى منهم أصدقاء له وصحبة كانوا معه في السعي وراء الطعام. بين الحياة والموت كانت لمحمد غنيم تجربة الاصابة بقذيفتين من كواكابتر عند معبر نتساريم ولا يزال يحمل أثارها في احدى عينيه واحدى قدميه وبطنه، وخرج متحاملا من غزة قبل أقل من شهرين فقط بغرض العلاج وأملا في زرع قرنية. قسوة الحرب على محمد بادية بشدة، ليس فقط لأنه أمضى فصولها كاملة هناك بغزة، ولكن لأنها حرب برأيه لم تتوقف ولم تنته رغم الهدنة والتهدئة، ولأنها فصمت عرى أسرته الصغيرة الى نصفين خرج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
