أوبك تتوقع استمرا ارتفاع الطلب العالمي على النفط حتى عام 2050، ليصل إلى 124.1 مليون برميل يوميًا، رغم النمو المتسارع للطاقة المتجددة وتزايد استخدام السيارات الكهربائية

تتوقع منظمة أوبك ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى 124.1 مليون برميل يوميا بحلول 2050، مؤكدة في تقريرها "توقعات النفط العالمية 2026" أنه لا توجد ذروة قريبة للطلب، رغم نمو الطاقة المتجددة واتساع استخدام السيارات الكهربائية وتزايد الضغوط الغربية لتسريع التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري.

أبقت المنظمة في تقريرها على تقديراتها لنمو قوي في الطلب العالمي خلال السنوات المقبلة، ورفعت توقعاتها طويلة الأجل، معتبرة أن تغيرات سياسات الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا ومناطق أخرى تمنح النفط مساحة أوسع مما افترضته سيناريوهات التحول السريع إلى الطاقة النظيفة.

وتتوقع أوبك ارتفاع الطلب العالمي على النفط من 105.1 ملايين برميل يوميا في 2025 إلى 113.3 مليون برميل يوميا في 2030، ثم إلى 124.1 مليون برميل يوميا في 2050، بزيادة إجمالية قدرها 19 مليون برميل يوميا على مدى ربع قرن.

وتمثل منظمة أوبك كبار الدول المنتجة للنفط، في حين تمثل وكالة الطاقة الدولية كبرى الدول المستهلكة.

وقدّرت الوكالة في المقابل في نوفمبر/تشرين الثاني أن الطلب العالمي على النفط سيصل إلى 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن، رغم أن توقعاتها نفسها تراجعت عن طرح سابق كان يرى ذروة الطلب قرب نهاية العقد الحالي.

رهان الطلب تستند أوبك في توقعاتها إلى فكرة أن أمن الطاقة وتكلفتها عادا إلى قلب القرار السياسي في الاقتصادات الكبرى، بعد سنوات غلبت عليها أهداف خفض الانبعاثات وتسريع التحول إلى الكهرباء والطاقة المتجددة.

وقالت المنظمة في تقريرها إن "تزايد التركيز على أمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة" غيّر مشهد سياسات الطاقة حول العالم، وإن تعديلات السياسات والتحولات الجارية ستدعم الطلب على النفط في المديين المتوسط والطويل.

ترصد أوبك في هذا السياق بطء انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا مقارنة بتوقعات سابقة، والتغييرات التي أدخلتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دعم الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومعايير كفاءة استهلاك الوقود.

ويتوقع تقرير المنظمة أن تسجل المصادر المتجددة أقوى زيادة مجمعة في الطلب الأولي على الطاقة حتى 2050، بقيادة الشمس والرياح، لكنه يضع هذا النمو داخل مشهد أوسع لا يزيح النفط والغاز عن موقعهما المركزي.

وحسب التقرير، سيرتفع الطلب العالمي على الطاقة الأولية 23% بحلول 2050، من نحو 312 مليون برميل مكافئ نفطي يوميا في 2025 إلى نحو 383 مليون برميل مكافئ يوميا في 2050، على أن يأتي معظم النمو من الدول النامية، بقيادة الهند وآسيا الأخرى والشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

مزيج الطاقة لا يتحرك العالم، وفق أوبك، من النفط إلى بديل واحد، بل يضيف مصادر طاقة جديدة فوق قاعدة قائمة من النفط والغاز والفحم والطاقة المتجددة والنووية.

وتتوقع المنظمة أن يبقى النفط صاحب الحصة الأكبر في مزيج الطاقة العالمي حتى 2050، عند مستوى يقل قليلا عن 30%، بينما تبلغ حصة النفط والغاز معا نحو 54% في نهاية فترة التوقعات، مقابل صعود حصة الطاقة المتجددة إلى نحو 26% من 15% تقريبا في 2025.

وتقول أوبك إن الطلب على جميع مصادر الطاقة الأولية سيرتفع حتى 2050 باستثناء الفحم، الذي تتوقع أن ينخفض بفعل سياسات الطاقة والمناخ واستبداله في قطاع الكهرباء، بينما يرتفع الطلب على النفط والغاز والطاقة النووية والطاقة المتجددة.

وتتوقع المنظمة ارتفاع توليد الكهرباء العالمي بأكثر من 85%، من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات