يستضيف ملعب "جيليت" مواجهة مرتقبة ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخبان الإسكتلندي والمغربي في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتتصدر إسكتلندا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزها في الجولة الافتتاحية على هايتي بهدف دون مقابل، فيما يحتل المنتخب المغربي المركز الثاني برصيد نقطة واحدة عقب تعادله المثير 1-1 مع البرازيل.
وسيضمن المنتخب الإسكتلندي تأهله إلى دور الـ32 في حال تمكن من التغلب على المغرب، كما قد يحسم صدارة المجموعة مبكراً إذا حقق الفوز وفشلت البرازيل في تجاوز عقبة هايتي في المباراة الأخرى.
ورغم حصد النقاط الثلاث أمام هايتي، لم يقدم منتخب إسكتلندا أداءً مقنعاً في ظهوره الأول بالبطولة، إلا أن هدف جون ماكغين في الشوط الأول كان كافياً لمنح فريق المدرب ستيف كلارك فوزاً ثميناً عزز حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ولم يسبق لإسكتلندا أن تجاوزت دور المجموعات في أي بطولة كبرى، ما يمنح هذه المباراة أهمية استثنائية بالنسبة لها، خاصة أن الفريق يرغب في حسم التأهل قبل مواجهته الصعبة أمام البرازيل في ختام منافسات المجموعة يوم 24 حزيران (يونيو).
وستكون هذه المواجهة الثانية فقط في تاريخ لقاءات المنتخبين، إذ تعود المواجهة الأولى إلى كأس العالم 1998 عندما حقق المنتخب المغربي فوزاً كبيراً بنتيجة 3-0، وهو ما يمنح الإسكتلنديين دافعاً إضافياً للثأر من تلك الخسارة.
وفي حال نجحت إسكتلندا في الفوز وإنهاء المجموعة في الصدارة، فإنها ستواجه وصيف المجموعة السادسة في الدور المقبل، وهي مجموعة تضم السويد واليابان وهولندا وتونس.
في المقابل، ترك المنتخب المغربي انطباعاً قوياً في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل، بعدما تقدم في النتيجة عبر إسماعيل الصيباري قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للمنتخب البرازيلي، لينتهي اللقاء بتقاسم الفريقين للنقاط.
ورغم أن "أسود الأطلس" لن يتمكنوا من ضمان التأهل إلى دور الـ32 حتى في حال الفوز على إسكتلندا، فإن الانتصار سيضعهم في موقع مثالي قبل خوض مباراتهم الأخيرة في المجموعة أمام هايتي.
ويُنظر إلى المنتخب المغربي على نطاق واسع باعتباره أحد أبرز المرشحين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
