مصطفى بالو عمان رغم الخسارة أمام النمسا بنتيجة 3-1 في الظهور الأول للمنتخب الأردني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، ضمن مستهل مشواره في المجموعة العاشرة التي شهدت فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة أمس، فإن "النشامى" رسموا لوحة كروية أردنية مشرقة حملت العديد من المؤشرات الإيجابية، وأكدت قدرة المنتخب على المنافسة وترك بصمة مشرفة في أكبر محفل كروي في العالم.
وقدم المنتخب الوطني مباراة كبيرة أمام منتخب النمسا، المعروف بقوته البدنية وانضباطه التكتيكي وقدرته العالية على تنفيذ التحولات السريعة والضغط العكسي، حتى لُقب بـ"ملوك التحولات". ونجح لاعبو الأردن في مجاراة منافسهم والتفوق عليه في فترات طويلة من اللقاء، بل وفرضوا شخصيتهم الفنية في العديد من مجريات المباراة.
وسجل المهاجم علي علوان اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأردنية، بعدما أحرز أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، رافعا رصيده إلى 30 هدفا دوليا بقميص المنتخب الوطني، ومؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي الذي قاد الكرة الأردنية إلى إنجازاتها التاريخية الأخيرة. كما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، تاركا بصمة خالدة تؤكد قيمته الفنية ومكانته بين نجوم البطولة.
ولم يكن هدف علوان، هداف كأس العرب برصيد ستة أهداف، اللقطة الإيجابية الوحيدة في المباراة، بل جسد أيضا وفاءه لزميله المهاجم يزن النعيمات، الغائب عن البطولة بسبب الإصابة، عندما رفع قميصه عقب تسجيل هدف التعادل، في مشهد مؤثر عكس روح الأسرة الواحدة داخل المنتخب.
ورغم الأداء المميز، دفع المنتخب الأردني ثمن أخطاء دفاعية مكلفة حسمت النتيجة لصالح المنتخب النمساوي. وجاء الهدف الأول نتيجة غياب الرقابة على رومانو شميد، الذي وجد المساحة والوقت الكافيين لإطلاق تسديدة قوية استقرت في الشباك،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
