تسهم النباتات البرية في منطقة الحدود الشمالية بدور مهم في تعزيز التوازن البيئي، من خلال تثبيت التربة والحد من تأثير الرياح وتوفير موائل طبيعية للكائنات الحية، مما يساعد في رفع خصوبة الأراضي والحد من التصحر.
أهميتها كمصدر غذائي للحياة الفطرية والماشية
ويعكس هذا الغطاء النباتي المتنوع الذي يضم الطلح والعرفج والرمث والشيح والقيصوم وغيرها قدرة البيئة المحلية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية.
وتتميز هذه النباتات بقدرتها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة بفضل جذورها العميقة، إضافة إلى أهميتها كمصدر غذائي للحياة الفطرية والماشية، وقيمتها العلمية التي تدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
