قادة أوروبا يسعون لتوازن تجاري مع الصين دون صراع

يسعى قادة الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق التوازن بين معالجة الاختلالات التجارية المتفاقمة مع الصين وعدم إثارة صراع مدمر مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

مع تزايد القلق إزاء اتساع العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين، اجتمع قادة التكتل في بروكسل يوم الخميس لمناقشة الخطوات التالية لحل هذه المشكلة. ودون الإشارة إلى بكين، وجّه القادة المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد، إلى "تطوير واستكمال" مجموعة أدوات الدفاع التجاري المتاحة للاتحاد، وفقاً لمسؤول في الاتحاد الأوروبي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لكون المحادثات المغلقة.

تكافح الصناعات الأوروبية من أجل المنافسة مع التدفق الهائل للمنتجات الصينية المدعومة، وتعتمد على بكين في الإمدادات الحيوية مثل الرقائق والمعادن الأرضية النادرة، وهي معضلة دفعت قادة الاتحاد الأوروبي إلى إثارة هذه القضية بشكل أكثر إلحاحاً حتى مع تجنب معظمهم أي لغة تصادمية صريحة تجاه بكين.

قال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر للصحفيين في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد الاجتماع: "نحن متفقون على المشاكل التي لدينا، يعتقد الجميع أننا بحاجة إلى تدابير لنكون أقل اعتماداً وأن الإعانات المقدمة في الصين ليست صادقة - وأننا بحاجة إلى استجابة لذلك".

ألمانيا أكبر شريك أوروبي للصين لم يذكر المستشار الألماني فريدريش ميرتس اسم الصين عند دخوله، واكتفى بالقول إن القادة سيناقشون "البيئة التنافسية العالمية والاختلالات الجيواقتصادية"، بما في ذلك سياسة العملة العالمية، مما يشير إلى القلق بشأن انخفاض قيمة اليوان الصيني.

تعرض موقف ميرتس للتدقيق بشكل خاص، نظراً لأن ألمانيا هي أهم شريك تجاري أوروبي للصين. لطالما مالت برلين إلى تأييد التجارة المفتوحة والتواصل مع بكين، إلا أن المستشار دق ناقوس الخطر مؤخراً. فقد صرّح أمام أعضاء البرلمان الألماني (البوندستاغ) الأسبوع الماضي بأن أوروبا لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يتجاهل الآخرون القواعد العالمية، وعليها حماية مصالحها التجارية. ومع ذلك، لم يذكر الصين بالتحديد.

تتفق الدول الأعضاء على أن اختلال التوازن مع بكين أصبح غير مستدام، حيث يتجاوز العجز التجاري مليار يورو (1.2 مليار دولار) يومياً، مما يؤثر على التكتل بأكمله. لكن حكومات الاتحاد الأوروبي لا تزال ترغب في مواصلة الحوار مع بكين وتجنب حرب تجارية.

ثمة اعتبار آخر يتعلق بالتوقيت، إذ دُعي الرئيس الصيني شي جين بينغ لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في سبتمبر. ويخاطر الاتحاد الأوروبي بالوقوف وحيداً في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 16 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 50 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين