تعالت صرخات الخطيبة المفجوعة التي ارتدت أثواب الحزن بدلا من ثوب الزفاف الأبيض
في لحظة خطفت فيها فوضى الحرب فرحا لم يكتمل، تحولت أحلام الزفاف الوردية إلى فصول قاسية من الألم.
شهد مستشفى الشفاء بغزة،الخميس مشهدا مؤثرا جسد حجم المأساة الإنسانية، حيث انهارت خطيبة الشهيد الشاب عبد الجواد أبو لبن خلال وداعه الأخير، بعد أن ارتقى شهيدا جراء استهداف الاحتلال لمركبة مدنية وسط قطاع غزة.
بطاقات الدعوة التي لم تصل إلى أصحابها لم يكن عبد الجواد يعلم أن رحلته بالمركبة ستكون الأخيرة؛ فقد كان يحمل في جيبه بطاقات دعوة زفافه، متنقلا بين بيوت الأقارب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
