أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعه، التزامه الكامل بتوجيهات المرشد الأعلى، مشدداً على أن أوامر القيادة ستكون الهدف الذي تسعى المؤسسات الإيرانية إلى تحقيقه خلال المرحلة المقبلة.
وقال قاليباف، في رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، إن الرسالة الأخيرة للقيادة شكلت خارطة طريق أوضحت أن مذكرة التفاهم المبرمة تمثل بداية مسار طويل ومعقد يهدف إلى استعادة حقوق الشعب الإيراني ودعم جبهة المقاومة في مواجهة "العدو المارق".
وأضاف أن "الرسالة عززت الثقة بضرورة متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم ومراقبة مدى التزام الولايات المتحدة بها"، مؤكداً أن طهران لن تسمح لأي طرف بالمساس بحقوق الشعب الإيراني أو جبهة المقاومة.
وأشار قاليباف، إلى أن الدبلوماسية تمثل أحد ميادين النضال لتحقيق أهداف المقاومة، مؤكداً أن قوة إيران وبالتضحيات التي قدمها الإيرانيون تشكل الضمانة الأساسية لتنفيذ التفاهمات المبرمة.
كما شدد، على التزام بلاده بالشروط والخطوط الحمراء المحددة خلال مسار المفاوضات، مؤكداً أن الهدف من المفاوضات هو انتزاع حقوق الشعب الإيراني وتحقيق مصالحه الوطنية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني، أن إيران مستعدة للرد على أي تجاوز أو إخلال من قبل الطرف الآخر، مشيراً إلى أن بلاده أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات خلال المواجهات السابق
ة.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
