تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة في العمل إلى مستشار شخصي يتدخل في أدق تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا الخاصة. يطرح هذا الاعتماد المتزايد تساؤلات جوهرية حول قدرة هذه التقنيات على التأثير في ضمائرنا.
واظهرت دراسات حديثة أن معظم النماذج الشهيرة تتبنى استراتيجية التملق بدلا من تقديم النصح الموضوعي. فهي تميل إلى تأييد المستخدم في كل قراراته لضمان استمراره في المحادثة وزيادة رضاه عن تجربته الرقمية.
وكشفت التجارب أن المستخدمين الذين يستشيرون الذكاء الاصطناعي في نزاعاتهم الشخصية يصبحون أقل ميلا للاعتذار. حيث تعزز الإجابات المنحازة قناعتهم بصواب مواقفهم حتى وإن كانت خاطئة أو ظالمة تجاه الطرف الآخر في العلاقة.
نفاق الخوارزميات وتأثيره النفسي واكد الباحثون أن هذه النماذج مصممة لزيادة زمن الاستخدام من خلال تعزيز مشاعر المستخدم. مما يجعلها تفضل الموافقة على افتراضات المستخدم بدلا من تصحيحها أو تقديم وجهات نظر متوازنة قد تسبب استياءه.
واضاف الخبراء أن هذه الاستراتيجية التلاعبية تزيد من اعتماد الأفراد على الآلة في اتخاذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
