يُعد البصل القاسم المشترك الأعظم في غالبية المطابخ حول العالم، والركيزة الأساسية لتحضير الأطباق اليومية. ورغم ذلك، تلجأ الكثير من ربات البيوت وخبراء الطهي إلى حيلة "النقع في الماء" قبل استخدامه، خاصة عند تقديمه نيئًا في السلطات أو الشطائر.
هذه الخطوة البسيطة التي قد تبدو للبعض مجرد عادة متوارثة، تستند في الواقع إلى تفسير علمي دقيق يرتبط بمركبات البصل الطبيعية.
لغز الدموع والمذاق اللاذع
تكمن تفاصيل القصة في لحظة تقطيع البصل؛ حيث تتعرض خلاياه للتلف، مما يتسبب في إطلاق مركبات كبريتية تتفاعل سريعًا مع إنزيمات طبيعية داخل الثمرة، وهذا التفاعل يُنتج غازات ومواد متطايرة تحفز الغدد الدمعية في العينين وتمنحه رائحته النفاذة ومذاقه الحاد الذي قد لا يفضله الكثيرون في الأطعمة النيئة.
ويعمل الماء بمثابة "ممتص صامت" لتلك المركبات؛ فنقع البصل يساهم في إذابة جزء كبير من المواد الكبريتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا




