صرح مسئول أممي، أن مرضى فيروس إيبولا في الكونغو يفرون من مراكز العلاج للبحث عن الغذاء، ما يسلط الضوء على أن مشكلة الجوع أصبحت من أكبر التحديات أمام جهود مكافحة المرض المميت.
وصرح ديفيد ستيفنسن، مدير عمليات برنامج الأغذية العالمي في الكونغو، بأن العاملين في فرق الاستجابة للمرض يأتون إلينا ويقرعون أبوابنا ويقولون " نحن بحاجة لمساعدات غذائية إذا كنا سنستطيع القضاء على إيبولا"، مضيفا "إنني لم أر شيئا مثل ذلك من قبل مطلقا".
ووثقت تقارير حكومية هروب أكثر من 150 حالة إصابة من مراكز العلاج ومنشآت العزل الخاصة بفيروس إيبولا منذ اواخر مايو الماضي. وذكرت السلطات الصحية أنه في أحد هذه الحالات، فر 11 شخصا يشتبه أنهم مرضى من مستشفى في بلدة بامبو التي تقع على بعد 25 ميلا من مركز انتشار المرض قرب مدينة مونجبوالا، التي تشتهر بتعدين الذهب، بسبب نقص الدعم الغذائي، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وتواترت تقارير أخرى عن هروب مرضى آخرين لأسباب تتعلق بنقص الغذاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
