مهمة صعبة تنتظر اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، في ثاني مبارياته ببطولة كأس العالم 2026، ضد منتخب إسبانيا.
المنتخب السعودي يلتقي مع نظيره الإسباني، يوم الأحد المقبل، على ملعب مرسيدس بنز في مدينة أتلانتا الأمريكية، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
لا شك أن المباراة ستكون صعبة على المنتخب السعودي، فهو يحتل المركز الستين على مستوى العالم، في الوقت الذي يتواجد فيه منتخب إسبانيا في المرتبة الثالثة، بعد عامين من تتويجه ببطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024".
غير أن ما يصعب الأمور بشكل أكبر على "الأخضر"، أن المنتخب الإسباني سقط في فخ التعادل في المباراة الأولى بالمونديال ضد الرأس الأخضر، وهو ما سيجعله في حالة ثورة، من أجل تحقيق فوز يضمن له التأهل للدور التالي.
دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، سيعمل على خلق حلول جديدة، بعد أن فشلت كل الحلول في هز شباك فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، في المباراة الماضية، وهو ما سيكون على دونيس الانتباه له.
معاناة واضحة
من مباراة الرأس الأخضر، وقبلها مباراتا مصر والعراق الوديتان، يمكن لدونيس أن يستلهم الطريقة التي يستطيع من خلالها إبطال سحر المنتخب الإسباني، السحر الذي هزم عمالقة أوروبا، ولكنه تعطل أمام العرب والأفارقة.
بدا واضحًا على المنتخب الإسباني معاناته بشدة أمام المنتخبات التي تلعب أمامه بضغط منخفض، وتغلق عمق الملعب، دون أن تتيح له المساحات التي يستطيع من خلالها خلق الخطورة على مرمى المنافسين.
المشكلة الكبرى التي تواجه "الماتادور" في تلك الحالة هو أنه يكون مضطرًا للجوء للكرات العرضية، وهي التي لا تسعفه كثيرًا، لا سيما في ظل عدم وجود مهاجمين قادرين على تحويلها إلى الشباك.
ويبدو المهاجم الأقرب لخوض مباراة السعودية هو ميكيل أويارزابال، وهو مهاجم غير تقليدي، لا يتميز بتحويل الكرات العرضية بضربات رأسية لداخل الشباك، وإنما يتميز أكثر في المشاركة في اللعب، وهو ما قد لا يُتاح له من الأساس.
إعادة مباراة أوروجواي
هذا الأمر قد يعني حاجة المنتخب السعودي لتكرار الشوط الثاني الذي لعبه ضد أوروجواي، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فجر الثلاثاء الماضي، في الجولة الأولى من كأس العالم، ولكن بشكل أفضل.
بعد التقدم بهدف نظيف في الشوط الأول، ترك المنتخب السعودي الكرة تمامًا لنظيره الأوروجواياني، مع إغلاق العمق بشكل كامل، وهو ما دفع المنتخب اللاتيني للاعتماد على الكرات العرضية بكثافة.
هذا الأمر سيبدو صعبًا على المنتخب الإسباني، لا سيما وأن ظهيره الأيمن ماركوس يورنتي ليس الأفضل في هذا الأمر، بالإضافة لعدم وجود مهاجم تقليدي كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
