سرايا - دعا مفتي سوريا ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى فيها، الشيخ أسامة الرفاعي اليوم الجمعة إلى الالتزام بـ"الهدوء والسكينة"، والابتعاد عن أي أعمال انتقامية قد تؤدي إلى "الفتنة"، مشددا على ضرورة التعجيل بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتهمين بجرائم زمن النظام المخلوع.
جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها "مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية"، تعليقا على ما تشهده مناطق سورية، من احتجاجات تنادي بـ"العدالة الانتقالية" ومحاسبة المتورطين بانتهاكات ضد السوريين، تخللها تسجيل حوادث واضطرابات أمنية وتوترات في الشارع.
تحذير من الانتقام الفردي
وقال المفتي إن "التجمعات والمظاهرات مقبولة ومشروعة إذا كانت منضبطة وسلمية، وتطالب بالعدالة الاجتماعية ومحاكمة المجرمين، ولا يعترض عليها أحد من أهل العقل والحكمة والفهم"، محذرا في الوقت نفسه من أن أي تجمع غير منضبط أو محاولة انتقام فردي، قد يفتح "باب فتنة عريض".
ودعا الحكومة السورية إلى التعجيل في إجراءات العدالة القانونية، معتبرا أن القائمين على شؤون البلاد "لن يقصروا وخرجوا من رحم هذا الشعب ورحم المعاناة"، لكنه شدد على ضرورة إنزال العقوبات بالمُدانين لتخفيف آلام السوريين.
وأثنى الشيخ الرفاعي على ما تحقق من اعتقال عدد كبير من المتهمين، معتبرا أن ذلك "يهدئ النفوس نوعا ما"، لكنه أوضح أن النهاية الحقيقية للمعاناة تكون بإتمام المحاكمات وإنزال العقوبات، وعودة الأمور إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
