لماذا لا نشعر بالشبع أحياناً رغم الأكل؟

قد يكون الشعور بالجوع المستمر تجربة مُربكة ومُرهقة في آنٍ واحد، خصوصاً حين يبدو أن الوجبات المنتظمة لا تكفي لإطفاء هذا الإحساس المتكرر بالحاجة إلى الطعام. وبينما يُنظر إلى الجوع باعتباره إشارة بسيطة من المعدة الفارغة، يكشف العلم أنه عملية شديدة التعقيد، تتداخل فيها الهرمونات، وسكر الدم، والنوم، والتوتر، وحتى نمط الحياة اليومي.

وفي هذا السياق، يقدّم هذا التقرير قراءة علمية مبسّطة لفهم أسباب الجوع المزمن، وكيف يمكن التعامل معه دون اللجوء إلى أنظمة غذائية صارمة أو حرمان غذائي. وفقاً لموقع «ماي لايف أكس بي».

الجوع... نظام توازن دقيق داخل الجسم الجوع ليس مجرد إحساس جسدي، بل هو نظام إشارات متكامل بين المعدة والأمعاء والدماغ والهرمونات. وعندما يعمل هذا النظام بشكل طبيعي، يعرف الجسم متى يحتاج إلى الطعام ومتى يكتفي.

في قلب هذه العملية يقف هرمون الغريلين، المعروف بـ«هرمون الجوع»، والذي يرتفع قبل الوجبات ليُرسل إشارة إلى الدماغ بضرورة تناول الطعام.

في المقابل، يأتي هرمون اللبتين الذي تفرزه الخلايا الدهنية، ليُخبر الدماغ بأن مخزون الطاقة كافٍ، وبالتالي يجب التوقف عن الأكل. لكن هذا التوازن الدقيق قد يختل بسهولة تحت تأثير نمط الحياة والعادات اليومية.

نقص البروتين... سبب خفي للشعور بالجوع السريع يُعد البروتين من أكثر العناصر الغذائية قدرةً على تعزيز الشعور بالشبع. فعندما تكون الوجبات فقيرة بالبروتين وتعتمد على الكربوهيدرات السريعة، يزول الإحساس بالامتلاء بسرعة أكبر من المتوقع.

ومن أبرز مصادر البروتين التي تدعم الشبع:

البيض، والسمك، والدجاج، والزبادي اليوناني، والعدس، والفاصوليا، والتوفو، والمكسرات والبذور.

إضافة البروتين إلى كل وجبة يمكن أن يساهم في تقليل نوبات الجوع المتكررة وتحسين استقرار الطاقة خلال اليوم.

الكربوهيدرات المكررة... ارتفاع سريع ثم انهيار في الطاقة الأطعمة المصنعة مثل الخبز الأبيض، والمعجنات، والحبوب السكرية، والمشروبات الغازية، تُهضم بسرعة كبيرة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في سكر الدم يتبعه انخفاض حاد.

هذا الانخفاض يُحفّز الدماغ لإطلاق إشارات الجوع، حتى لو لم يمضِ وقت طويل على تناول الطعام.

أما اختيار الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه الغنية بالألياف، فيساعد على الحفاظ على استقرار سكر الدم وزيادة الإحساس بالشبع لفترة أطول.

قلة النوم... عامل مباشر لزيادة الشهية يرتبط النوم ارتباطاً وثيقاً بتنظيم الشهية. فعند قلة النوم، يزداد إفراز الغريلين ويقل هرمون اللبتين، ما يؤدي إلى زيادة الجوع والرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات.

وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم يستهلكون سعرات أكثر يومياً، مع ميل واضح نحو السكريات والدهون. لذلك، يُوصى بالنوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يومياً لدعم التوازن الهرموني.

التوتر... حين يتحول الجوع إلى استجابة عاطفية يؤدي التوتر إلى إفراز هرمون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة يورونيوز منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة