قال الرئيس التنفيذي لشركة "سكاتك" (Scatec) تيريه بيلسكوغ إن مشروع "أوبيليسك" للطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات في مصر يمكن أن يوفر للبلاد ما يصل إلى 400 مليون دولار سنوياً من واردات الغاز الطبيعي المسال.
ومن المتوقع أن يصبح المشروع، الذي تطوره الشركة النرويجية وتبلغ قيمته نحو 600 مليون دولار، أكبر مشروع هجين للطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات في أفريقيا عند اكتماله بحلول منتصف العام الحالي. وستبلغ قدرة المشروع 1.1 غيغاواط من الطاقة الشمسية و200 ميغاواط/ساعة من سعة التخزين، على أن يزود الشركة المصرية لنقل الكهرباء بالطاقة.
ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب سلط الارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز خلال حرب إيران الضوء على مدى تعرض الاقتصادات النامية لتقلبات أسواق السلع الأساسة من حيث التكلفة والإمدادات. وكانت مصر قد تحولت إلى مستورد صافٍ للغاز قبل حرب إيران نتيجة ارتفاع الطلب، إذ زادت مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال في وقت ما زالت تعتمد فيه على إمدادات الغاز المنقولة عبر الأنابيب من إسرائيل. كما تعتمد مصر على الغاز في توليد معظم احتياجاتها من الكهرباء.
مصر تتهيأ لإطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية مع "سكاتك" النرويجية في 2026.. التفاصيل هنا
قال بيلسكوغ في مقابلة أُجريت معه على هامش مؤتمر عُقد في كيب تاون خلال الأسبوع الجاري إن مشروع "أوبيليسك" "يُظهر الأثر الإيجابي الهائل الذي يمكن أن تحدثه الطاقة المتجددة في قطاع الكهرباء بأفريقيا"، مضيفاً أن إعانات الوقود الأحفوري في القارة تكلف عشرات المليارات من الدولارات سنوياً. وأضاف: "إنها الطريقة الأكثر استدامة لدعم أفريقيا من حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
