تشهد المدن الحديثة تحولا جذريا تقوده بكين من خلال دمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس في تفاصيل الحياة اليومية. وتكشف المعطيات الحالية ان الصين لم تعد تكتفي بالتصنيع بل انتقلت الى مرحلة القيادة التقنية. وتوضح الاستراتيجية الصينية الجديدة ان السيطرة على المعايير الرقمية باتت تمثل العمود الفقري للنفوذ العالمي في العصر الحديث متجاوزة بذلك اهمية الموارد التقليدية كالنفط والغاز في صياغة موازين القوى.
المعايير التقنية كأداة للسيطرة الاستراتيجية واكد خبراء ان النفوذ في الاقتصاد الرقمي المعاصر يرتبط بشكل وثيق بوضع القواعد والمواصفات التي تحكم عمل الاجهزة والشبكات حول العالم. وبينت الدراسات ان الشركات التي تنجح في ادراج براءات اختراعها ضمن المعايير الدولية تضمن تدفقات مالية ضخمة ومستمرة. واضافت التحليلات ان الصين تضخ استثمارات هائلة لضمان صدارة شركاتها في هذا المجال مما يمنحها القدرة على التحكم في سلاسل الامداد التقنية وفرض شروطها الخاصة على الاسواق العالمية.
خطة بكين للتحول من منفذ الى مشرع تقني وكشفت خطة الصين لعام 2035 عن طموح واسع لترسيخ مكانتها كقوة عظمى في صياغة تقنيات المستقبل مثل الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي. واظهرت التحركات الصينية رغبة واضحة في زيادة حضور خبرائها داخل اللجان الدولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
