المنافسة على خلافة ترامب تشتعل مبكرًا، مع اتجاه الأنظار إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس بوصفهما أبرز المرشحين المحتملين.

حفز الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المنافسة على خلافته بين نائبه جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو، من خلال استطلاع آراء زملائه من المليارديرات حول من يفضلونه لخلافته؛ في وقت يُنظر فيه إلى حرب إيران على نطاق واسع كاختبار حاسم لكلا الرجلين قبل مواجهة محتملة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2028.

ويُرجح أن يحظى روبيو بدعم وول ستريت والمتبرعين من التيار التقليدي المؤسسي، في حين يمتلك فانس علاقات عميقة بوادي السيليكون، الذي أصبح أكثر تقاربًا مع الجمهوريين منذ الولاية الأولى لترامب، ولم يكن يمثل عاملًا مؤثرًا بشكل كبير في الرئاسيات الأميركية لعام 2016، وهي المرة الأخيرة التي ترشح فيها روبيو.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد تقرب فانس أيضًا من المليارديرات المتبرعين بصفته رئيسًا للمالية في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وتُعتبر التبرعات التي يطلبها بمثابة تعبير واسع النطاق عن الدعم لترشحه المحتمل في عام 2028.

موقف ترامب والتباين الفكري بين روبيو وفانس وقد ظهرت تقارير عديدة تفيد بأن ترامب يسأل أصدقاءه من المليارديرات عن الشخص الذي يدعمونه، كما اعترف ترامب علنًا بأنه يراقب الثنائي عن كثب، وصرح لصحيفة "نيويورك بوست" مؤخرًا بأنه يحب كليهما ويمكنه رؤيتهما يخوضان السباق معًا كفريق واحد، وذلك رغم إعلانه في أغسطس/آب الماضي أن فانس هو وريثه "الأكثر ترجيحًا".

ولا يُصنف فانس أو روبيو كأنصار مخلصين لحركة "الماغا" - لنجعل أميركا عظيمة مجددًا - وكلاهما كان منتقدًا سابقًا لترامب.

ويمثل فانس، الذي شغل منصب سيناتور عن ولاية أوهايو لأقل من ثلاث سنوات قبل انتخابه نائبًا للرئيس، جناح "اليمين الجديد" في الحزب إلى جانب حليفه تاكر كارلسون، متبنيًا رؤية عالمية انعزالية وتعزيزًا لتركز السلطة في يد الحكومات المحلية وحكومات الولايات.

وفي المقابل، يُنظر إلى روبيو، الذي يشغل منصب سيناتور منذ 14 عامًا وتضعه علاقاته في فلوريدا على مقربة من ترامب والدائرة المحيطة به في منتجع مار إيه لاغو، على نطاق واسع بأنه تدخلّي ويتبنى سياسة خارجية متشددة، وهو ما يتماشى بشكل أكبر مع الأيديولوجية المحافظة التقليدية.

المؤيدون المحتملون لفانس يأمل فانس في الاعتماد على دعم أغنى رجل في العالم والتريليونير الوحيد، إيلون ماسك، الذي تتضاءل كافة الثروات الأخرى على الكوكب أمام صافي ثروته المقدرة بنحو 1.2 تريليون دولار. ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة لم تسمّها، أن ماسك توقع في تجمع عُقد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي للمسؤولين السابقين في وزارة كفاءة الحكومة التي يرأسها، "فترة عظمى تمتد لـ 12 عامًا" تتألف من الولاية الأخيرة لترامب، تليها ولايتان لفانس في البيت الأبيض.

كما ساهمت شبكة "روكبريدج"، وهي مجموعة لجمع التبرعات أسسها فانس في عام 2019، في إبقاء المليارديرات في فلكه؛ حيث أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى حضور المليارديرين كاميرون وتايلر وينكليفوس، بثروة تقدر بـ 2.3 مليار دولار لكل منهما مؤتمرًا مؤخرًا للمجموعة في ناشفيل بولاية تينيسي.

وفي تحول لافت، تبرع قطب صناديق التحوط بول سينجر الذي تقدر صافي ثروته 6.7 مليار دولار، ويدعم روبيو في عام 2015 وكان منتقدًا لفانس في السابق، بالحد الأقصى المسموح به البالغ 443 ألف دولار للجنة الوطنية للحزب الجمهوري بناءً على طلب فانس، ويتحدث بانتظام مع نائب الرئيس، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" نقلًا عن مصادر مقربة من الطرفين.

واستضاف فانس فعاليات لجمع التبرعات لصالح اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري ترأسها أو حضرها مليارديرات من قطاع التكنولوجيا، بمن فيهم جو لونسديل الذي تبلغ ثروته 2.7 مليار دولار وسيرجي برين الذي تقدر ثروته بنحو 277.6 مليار دولار.

كما حافظ فانس على علاقته الوثيقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 47 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة