مغامرة جديدة يدخلها المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، وهذه المرة أمام إسبانيا، بطل أوروبا، في مواجهة لا تحتمل الكثير من الأخطاء داخل الملعب.. ولا خارجه. وبينما تتجه الأنظار إلى نجوم «الأخضر» و«لاروخا»، يظهر اسم ثالث في قلب الحدث: الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مباراة السعودية وإسبانيا، المقررة على ملعب «مرسيدس بنز» في مدينة أتلانتا، إلى طاقم برازيلي بقيادة كلاوس، ويعاونه دانيلو مانيس ورودريغو فيغيريدو، فيما يتولى الكولومبي أندريس روخاس مسؤولية تقنية الفيديو، بمساعدة مواطنه ألكسندر جوزمان كلاوس، المولود في 6 سبتمبر (أيلول) 1979 بمدينة سانتا باربارا دويستي في ولاية ساو باولو.
الحكم رافائيل كلاوس لم يهبط على التحكيم من فراغ، فقد نشأ في عائلة كروية؛ والده أنطونيو كارلوس كلاوس كان لاعباً محترفاً في الستينات، وشقيقه نيلتينيو لعب مهاجماً في البرازيل وكولومبيا.
حاول رافائيل في البداية أن يسير في الطريق نفسه لاعباً، قبل أن يغيّر مساره في سن العشرين، ثم يلتحق عام 2002 بدورات التحكيم في اتحاد ساو باولو.
ظل الحكم البرازيلي سنواتٍ في الدرجات الأدنى والفئات السنية، قبل أن تبدأ نقلته الحقيقية في دوري باوليستا عام 2010، ثم الدوري البرازيلي منذ 2012. وبعد سنوات قليلة، فرض اسمه بين نخبة الحكام، ونال جائزة أفضل حكم في البرازيل 3 مرات متتالية أعوام 2016 و2017 و2018.
دولياً، دخل كلاوس قائمة حكام «فيفا» عام 2014، وظهر في بطولات كبرى بأميركا الجنوبية والعالم. وفي كأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
