رد الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة، على رسالة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بخصوص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال الحرس الثوري في بيانه: "إلى المقام المبارك لسماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، نحمد الله ونشكره لأنه أروى شعبنا مرة أخرى من النبع الصافي للولاية، وأنار أبصارنا برسالتكم المفعمة بالعزة وتوجيهاتكم النورانية. إنها رسالة حكيمة عززت وحدة صفوف الشعب، ومنحت أبناء الشعب الحاضرين في الميدان ومقاتلي جبهات القتال مزيدا من الأمل في الحفاظ على منجزاتهم المنتصرة، وشكلت رصيدا ثمينا لرجال السياسة لدينا في مسار استيفاء حقوق الأمة".
وأضاف: "والآن، بعدما هُزم العدو المعتدي أمام النهضة التاريخية للشعب الإيراني والملاحم المشرقة التي صنعها مقاتلو الإسلام في ساحة الحرب، وبعدما تراجع، يائسا وعاجزا، من مواقفه الداعية إلى محو إيران من الخريطة وإعادتها إلى ما قبل التاريخ، لينتقل إلى موقع طلب التفاهم والتفاوض والتوسل به، وبعدما جثا أمام عظمة شعبنا، فإن انتظار الشعب بأسره والمقاتلين هو أن تكون ساحة العمل السياسي امتدادًا لذلك الميدان المجيد، وأن تؤدي إلى استيفاء حقوق الشعب الإيراني الأبي".
وختم الحرس الثوري بيانه بالقول: "إن الشعب العزيز ومقاتلي الإسلام يقفون كالطود الراسخ سندا لدولتهم ورجالها، وإذا أراد العدو الناكث للعهود أن يعود، كما في السابق، إلى أطماعه وممارساته الرامية إلى الانتقاص من حقوق الشعب الإيراني، فإن حرس الثورة الإسلامية في البر والبحر والجو، وفي جميع ميادين الحرب المركبة، أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
