ثورة الفرشان.. لعنة في وجه السعودية

لم تعد "ثورة الفرشان" مجرد احتجاج عابر على انقطاع الكهرباء أو تدهور الخدمات في عدن، بل تحولت إلى مشهد سياسي ثقيل الدلالة، يطرح أسئلة أكبر من ساعات الإطفاء وأعمق من أزمة الوقود.

حين خرج المواطنون إلى الشوارع حاملين فرشهم وأغطيتهم هرباً من حر المنازل التي تحولت إلى أفران، لم يكونوا يحتجون على مؤسسة كهرباء أو وزارة عاجزة فحسب، بل كانوا يوجهون رسالة إلى كل القوى التي قدمت نفسها طوال السنوات الماضية باعتبارها راعية للمشهد في المناطق المحررة. وقد برزت السعودية في مقدمة هذه القوى بحكم نفوذها السياسي والعسكري ودورها المباشر في إدارة الملف اليمني.

المفارقة أن عدن، التي قيل إنها نموذج للاستقرار بعد الحرب، أصبحت اليوم عنواناً لمعاناة يومية تتكرر بصورة تكاد تكون مهينة لكرامة الإنسان. فالمواطن الذي صبر سنوات على الحرب، لم يكن يتوقع أن يجد نفسه بعد كل تلك التضحيات يفترش الأرصفة بحثاً عن نسمة هواء.

هنا تكمن اندلاع "ثورة الفرشان". فهي لا تستهدف حكومة بعينها بقدر ما تضع المنظومة السياسية بأكملها أمام مرآة الواقع. والواقع يقول إن الوعود الكبيرة لم تتحول إلى خدمات، وأن المليارات التي أُعلن عنها لدعم الاقتصاد والكهرباء لم تنجح في بناء نموذج مختلف يشعر به الناس في حياتهم اليومية.

بالنسبة للسعودية، فإن المشهد أكثر تعقيداً من مجرد احتجاجات خدمية. فالمملكة التي استثمرت الكثير من نفوذها ومواردها في الملف اليمني تجد نفسها أمام سؤال محرج ومهين: كيف يمكن الدفاع عن نجاح أي مشروع سياسي بينما المواطن في العاصمة المؤقتة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين