تلازم الكيان والقيادة.. قراءة في استهداف المجلس الانتقالي و الرئيس الزُبيدي ومعركة تحصين القرار الجنوبي تقارير مليونيه رفض الوصايه ومناهضه الاحتلال شعب الجنوب خلف الرئيس الزُبيدي المشهد العربي للتفاصيل. اقرأ المزيد من المشهد العربي

تواجه الجغرافيا السياسية للجنوب العربي فصلًا متقدمًا من فصول الابتزاز الخارجي، الذي يسعى إلى هندسة المشهد العام وفق مصالح قوى النفوذ الإقليمي والمحلي.

تشير القراءات التحليلية المعمقة إلى أن حملات التضييق الأخيرة الموجهة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بوصفه كياناً سياسياً رئيسياً وشريكاً أساسياً في العملية السياسية، لا يمكن فصلها بنيوياً عن الاستهداف الممنهج لقيادته السياسية الحية، وفي مقدمتها الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي.

هذا التلازم في الاستهداف يعكس إدراك الخصوم بأن قوة الكيان وصلابته مستمدة من كاريزما ووضوح عقيدة قيادته الملتزمة بالثوابت الوطنية للأرض والشعب.

تتجلى خلفيات هذا التصعيد الدبلوماسي والإعلامي المشبوه في كونه محاولة يائسة للتأثير على استقلالية القرار الجنوبي، وإخضاعه لإملاءات الغرف الاستخباراتية الراعية لسلطات الأمر الواقع.

السعي إلى محاصرة تحركات الرئيس الزبيدي وتكميم الصوت السياسي للمجلس الانتقالي يستهدف بالدرجة الأولى عزل الإرادة الشعبية الجنوبية عن طاولة المفاوضات الدولية، وتمرير تسويات هشة ومجحفة تشرعن تمكين ميليشيا الحوثي الإرهابية من مقدرات وثروات الجنوب السيادية.

من هنا، تصبح محاولة تفكيك الروابط بين القيادة وحاضنتها الشعبية وسيلة مفضوحة لإعادة هندسة الواقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 16 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
المشهد العربي منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة