هذا سؤال تسأله كل دولة من الدول الـ48 التي تشارك في كأس العالم 2026، المقامة في ثلاث دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.. تسأل السؤال، وتعمل على تحقيق إجابات عملية على أرض الواقع، ذلك أنّ المونديال الذي يقام مرة كل 4 سنوات ليس مجرد مباريات بين لاعبين من كافة القارات فحسب، بل هو متعة رياضية، كما يعدّ أكبر محفل رياضي تجاري، وتسويقي وبورصات ومراهنات ورعايات واستثمارات بالمليارات.
لذلك فإن هذا المحفل الدولي، يشكّل فرصة لكل دولة مشاركة لتحقيق أهدافها الرياضية من تقديم مستوى جيد لفريقها المشارك، وفرصة لرفع القيمة السوقية للمنتخبات وللاعبين، وفرصة للحصول على دعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لكل فريق مشارك سواء مقابل المشاركة أو مقابل الاستعداد لخوض البطولة 12.5 مليون دولار لكل فريق مشارك، تزداد هذه المبالغ حتى تصل ذروتها بتخصيص 50 مليون دولار للفريق الفائز بكأس العالم و33 مليون دولار للفريق الثاني.. وغيرها من الجوائز.
أنا هنا لا أقصد هذه المكتسبات التي تقدمها الـ»فيفا»، في هذه البطولة، ولكن أقصد ما تسعى كل دولة لتحقيقه من مشاركتها التاريخية مرة كل 4 سنوات.. وإليكم المعلومات والملاحظات التالية:
1 - الشهرة الأكبر لدولة بحجم البرازيل في العالم كله منذ فوزها بأول كأس لها عام 1958 وحتى يومنا هذا هي كرة القدم، كون البرازيل هي الوحيدة في العالم الحائزة على هذه الكأس الأغلى كرويًا لخمس مرات.. وكل من يسمع باسم البرازيل اليوم في جميع أنحاء العالم سيذكر لك على الفور أن البرازيل تعني: كرة القدم + بيليه + البن البرازيلي!
2 - من أهم مكاسب المشاركة في كأس العالم «الترويج السياحي» للدول المشاركة في محفل رياضي يتابعه أكثر من 6 مليارات مشاهد في القارات الخمس عبر الفضائيات وكافة وسائل الإعلام الحديثة.
3 - في مونديال 2026 هناك 4 فرق تشارك للمرة الأولى - بعد أن تمّ زيادة عدد الفرق المشاركة من 32 فريقًا إلى 48 فريقًا.. وهذه الدول الأربع هي: الأردن، وأوزبكستان، والرأس الأخضر «كاب فيردي»، وكوراساو.. ولكم أن تتخيلوا حجم محركات البحث عبر منصات التواصل الاجتماعي التي بحثت وتبحث عن معلومات حول هذه الدول التي تشارك للمرة الأولى.
4 -.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
