زيادة المعروض وارتفاع المخزونات.. معادلة جديدة للطاقة العالمية

عمان - الدستور 

 يشكل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران نقطة تحول مهمة في أسواق الطاقة العالمية، إذ لا يقتصر أثرها على الجانب السياسي والأمني، بل يمتد إلى إعادة تشكيل توازنات العرض والطلب في سوق النفط، وفتح الباب أمام زيادة الإمدادات العالمية في مرحلة تتسم أصلاً بوفرة نسبية في المعروض وارتفاع مستويات المخزون لدى العديد من الدول المنتجة. وتأتي أهمية هذه المذكرة من كونها تساهم في خفض التوترات الجيوسياسية التي كانت تلقي بظلالها على أسواق الطاقة، خصوصاً في منطقة الخليج العربي التي تعد من أهم ممرات تصدير النفط في العالم. وقد أدى تراجع المخاوف المتعلقة بالإمدادات إلى انخفاض ما يعرف بـ»علاوة المخاطر الجيوسياسية» التي كانت تضيف أسعاراً إضافية إلى برميل النفط تحسباً لأي اضطرابات محتملة في الإنتاج أو النقل. ومن أبرز التداعيات الاقتصادية للمذكرة إمكانية عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بوتيرة أكبر خلال الفترة المقبلة. فإيران تمتلك واحداً من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، كما أنها احتفظت خلال السنوات الماضية بقدرات إنتاجية كبيرة رغم العقوبات.

  انعكاسات على الأسعار العالمية 

 زيادة المعروض النفطي تأتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب بشأن وتيرة نمو الاقتصاد العالمي ومستويات الطلب على الطاقة. وإذا لم يترافق ارتفاع الإمدادات مع نمو قوي في الاستهلاك العالمي، فقد تتعرض الأسعار لضغوط نزولية خلال الأشهر المقبلة.

كما أن الأسواق باتت أكثر حساسية تجاه أي مؤشرات على زيادة الإنتاج من الدول الرئيسية، سواء داخل تحالف «أوبك+» أو من المنتجين المستقلين، الأمر الذي يجعل أي كميات إضافية من النفط الإيراني عاملاً مؤثراً في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
قناة المملكة منذ 11 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 11 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات