الجنوب بين معركة الإرادة الشعبية وتحديات الوصاية.. مليونية السبت ترسم ملامح مرحلة سياسية جديدة

تشهد العاصمة عدن ومحافظة حضرموت حالة من الحراك السياسي والشعبي المتصاعد مع اقتراب موعد "مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال"، التي دعا إليها ناشطون وقوى جنوبية باعتبارها محطة مفصلية للتعبير عن الموقف الشعبي الرافض لمحاولات استهداف قضية الجنوب الوطنية والقيادة السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي والرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

وتأتي هذه المليونية في ظل تطورات سياسية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية عموماً والجنوبية على وجه الخصوص، وسط تصاعد الجدل بشأن الإجراءات والقرارات التي استهدفت قيادات جنوبية بارزة، الأمر الذي دفع قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي إلى اعتبار ما يجري جزءاً من حملة سياسية تستهدف تقويض الحضور السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وإضعاف تمثيله الشعبي.

_ استفتاء شعبي على الأرض

يرى مراقبون جنوبيون أن الاحتشاد الجماهيري المرتقب في العاصمة عدن وحضرموت يتجاوز كونه فعالية جماهيرية عابرة، ليحمل أبعاداً سياسية أعمق تتمثل في إعادة التأكيد على حجم الحاضنة الشعبية التي يتمتع بها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية.

وبحسب منظمي الفعالية، فإن الحشود المنتظرة تمثل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج مفادها أن الإرادة الشعبية الجنوبية لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها بوصفها رقماً هامشياً في أي ترتيبات سياسية تخص مستقبل الجنوب وقضيته الوطنية.

ويؤكد ناشطون جنوبيون أن ساحات الاحتشاد تحولت خلال السنوات الماضية إلى إحدى أهم أدوات التعبير السياسي السلمي، حيث استطاع الشارع الجنوبي في محطات عديدة فرض حضوره وإيصال رسائله السياسية إلى الأطراف الإقليمية والدولية.

_ الرئيس الزُبيدي في قلب المواجهة السياسية

وتضع المليونية المرتقبة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في قلب المشهد السياسي، إذ تعتبر قطاعات واسعة من الجنوبيين أن استهدافه سياسياً أو قضائياً لا يقتصر على شخصه، بل يمتد ليشمل المشروع السياسي الذي يقوده وقضية الجنوب التي يتبناها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.

وفي هذا السياق، يرى محللون سياسيون أن الإجراءات المتخذة بحق الزُبيدي تعكس حالة من العجز السياسي لدى خصوم المشروع الجنوبي، الذين فشلوا في مواجهة الحضور الشعبي المتنامي للمجلس الانتقالي، فلجأوا إلى أدوات سياسية وإعلامية وقضائية لمحاولة التأثير على مكانته الشعبية.

ويشير مراقبون إلى أن الالتفاف الجماهيري حول الرئيس الزُبيدي خلال السنوات الماضية أثبت أن شرعيته السياسية تستند إلى قاعدة شعبية واسعة، الأمر الذي يجعل أي محاولات لعزله أو تقويض دوره محكومة بالفشل.

_ تحويل مسار الصراع

ومن بين أبرز الرسائل التي تسعى المليونية إلى إيصالها، رفض محاولات تحويل بوصلة الصراع من مواجهة جماعة الحوثي إلى استهداف القوى الجنوبية في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.

ويؤكد المحللون السياسيون إن السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً لخطاب سياسي وإعلامي يركز على القوى الجنوبية أكثر من تركيزه على مواجهة التحديات الأساسية التي تواجه البلاد، وهو ما يراه كثيرون انعكاساً لحالة من الإرباك السياسي لدى بعض الأطراف التي تبحث عن خصوم بدلاء لتعويض إخفاقاتها.

_ رفض الوصاية الخارجية

وتحتل قضية رفض الوصاية الخارجية مساحة واسعة في خطاب أبناء شعب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
المشهد العربي منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات