دخلت روسيا مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة والنقل البحري عبر تشغيل ناقلة الغاز المسال كونستانتين بوسييت بشكل رسمي. وتعد هذه السفينة ثاني وحدة ضمن سلسلة متطورة تستهدف تعزيز الملاحة القطبية.
واكد رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين خلال حفل التدشين ان هذا الانجاز يمثل قفزة نوعية في الهندسة الميكانيكية الروسية. واضاف ان السفينة صممت خصيصا للعمل في الظروف القاسية بفضل قدرتها الفائقة على شق الجليد بصلابة.
وبين ان الناقلة الجديدة قادرة على الابحار بمفردها عبر جليد يصل سمكه الى مترين دون الحاجة لمساعدة كاسحات الجليد. واوضح ان هذا المشروع يضمن استدامة نقل البضائع التجارية وتحقيق الريادة التكنولوجية المطلوبة للبلاد.
مواصفات تقنية متطورة لناقلة الغاز القطبية وتمتلك السفينة ابعادا ضخمة حيث يبلغ طولها ثلاثمائة متر وعرضها يقارب تسعة واربعين مترا. وشدد الخبراء على ان حمولتها الساكنة التي تتجاوز واحد وثمانين الف طن تجعلها من بين الاكبر في فئة الجليد ارك سبعة.
واشار المختصون الى ان هيكل السفينة الفولاذي المعزز صمم بدقة عالية لتحسين المناورة في المناطق الضحلة. واكدوا ان النظام الهندسي المعتمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
