تحولت الساعات الذكية في الاونة الاخيرة من مجرد اكسسوارات تقنية للترفيه ومواكبة الموضة الى ادوات حيوية لا غنى عنها للحجاج خلال رحلتهم المقدسة حيث باتت تلعب دورا محوريا في مراقبة الحالة الصحية وتوفير الامان.
واظهرت التجارب العملية ان هذه الاجهزة تساهم بفعالية في رصد المتغيرات الفسيولوجية التي تطرا على جسد الحاج نتيجة الاجهاد البدني والازدحام الشديد والحاجة المستمرة للحركة في درجات حرارة مرتفعة ترهق الجسم وتستنزف طاقته.
واكد الخبراء ان التقنيات المدمجة في تلك الساعات توفر للمستخدمين امكانية المتابعة اللحظية لمؤشراتهم الحيوية مما يمنحهم فرصة للتدخل المبكر قبل تفاقم اي وضع صحي قد يواجههم اثناء اداء المناسك في ظروف صعبة.
مراقبة الحالة الصحية وادارة المخاطر وبينت الدراسات الميدانية ان الضغوط الجسدية التي يتعرض لها الحجاج تتطلب يقظة تامة خاصة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة الذين يحتاجون الى مراقبة دقيقة لمعدلات نبض القلب وضغط الدم ومستويات الاكسجين في الدم.
واوضحت التقارير التقنية ان الساعات الذكية تعمل كمنظومة انذار مبكر فعالة اذ تنبه الحاج بضرورة التوجه للمراكز الطبية عند رصد اي خلل في الوظائف الحيوية مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الاصابات المفاجئة.
واضاف المختصون ان هذه الساعات توفر ميزات الربط مع اجهزة قياس السكر المستمرة مما يسهل على مرضى السكري متابعة حالتهم والاطلاع على التنبيهات الضرورية التي تحميهم من نوبات الانخفاض او الارتفاع الحاد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
