سرايا - يواصل المسلسل الدرامي الكويتي "سستر فخرية" إثارة اهتمام الجمهور مع اقترابه من محطته الأخيرة، وسط تصاعد الأحداث بصورة لافتة، وانكشاف خيوط درامية دقيقة وغامضة دفعت المتابعين إلى طرح تساؤلات واسعة حول النهاية المرتقبة للعمل المكوّن من عشر حلقات.
وحصدت الفنانة هدى حسين، بطلة العمل، إشادات جماهيرية ونقدية واسعة بعد أدائها اللافت في الحلقتين السابعة والثامنة، ولا سيما خلال مشاهد الاعترافات الصادمة، التي قلبت مسار الأحداث وأعادت تشكيل مسار القضية الرئيسية، ما أسهم في رفع وتيرة التشويق قبل الحلقتين الختاميتين.
واستطاعت هدى حسين لفت الأنظار بمشاهد درامية مؤثرة جمعت بين الانفعال العاطفي والاعتراف المفاجئ أمام العميد نوح، الذي يجسد شخصيته الفنان جمال الردهان، إذ أقرت شخصية "فخرية عبد الكريم" بأنها المدبر الأول لجريمة تبديل المواليد داخل المستشفى.
وعدّ متابعون هذا التحول أحد أبرز المنعطفات الدرامية في العمل، لما حمله من تأثير مباشر على توازنات القصة وتوقعات نهايتها.
قراءات اعتراف
وبحسب قراءات نقدية متخصصة، فإن اعتراف الممرضة "فخرية" بالمسؤولية عن قضية تبديل المواليد لم يُقرأ باعتباره لحظة ضعف أو انكسار، بل اعتُبر جزءًا من مناورة نفسية معقدة.
واستندت هذه الرؤية إلى الأداء التعبيري، الذي قدمته هدى حسين عبر لغة الوجه والعينين وحركة الجسد في مشاهد المواجهة مع العميد نوح، ما فتح الباب أمام فرضية أن الاعتراف قد يكون محاولة لإرباك مسار التحقيق وتوجيهه نحو مسارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
