في أعقاب مباراة الجزائر ضد الأرجنتين في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، لا يزال الجدل قائما بشأن القرارات التحكيمية من البولندي سيمون مارتشينياك حكم المباراة.
الحدث الأبرز تجسد في الدقيقة 31 من الشوط الأول، عندما ارتكب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تدخلاً عنيفاً ومتهوراً بغرس مسامير حذائه في ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي، في لقطة أجمعت الآراء على استحقاقها البطاقة الحمراء المباشرة، إلا أن حكم الساحة البولندي شيمون مارتشينياك لم يشهر أي بطاقة، مما فجر موجة من الجدل بشأن التحكيم.
هذا التجاهل التحكيمي دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم للتحرك العاجل، حيث تقدم بشكوى رسمية مدعمة بالأدلة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
أول تعليق من حكم مباراة الجزائر والأرجنتين حول واقعة ميسي وماندي
وحاول winwin التواصل مع الحكم البولندي والذي سبق له التعليق عبر منصتنا بشأن ركلة جزاء جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وهو التصريح الذي لاقى انتشارًا عالميًا واسعًا.
وبعد تردد، رفض مارتشينياك التعليق على الأحداث واكتفى بالقول عبر winwin: ليس لدي تعليق، خلال البطولة لن أعلق على أي شيء".
وسلطت شكوى الاتحاد الجزائري الضوء على واقعتين رئيسيتين، هما تدخل ميسي على ماندي، واعتداء بالكوع من أليكسيس ماك أليستر على صانع الألعاب إبراهيم مازا دون أي تدخل من الحكام.
واعتبر الجانب الجزائري أن هذه الأخطاء الفادحة أثرت بشكل مباشر على سيرورة المباراة، وحرمت المنتخب من إكمال جزء كبير من المواجهة بتفوق عددي كان ليغير مجريات اللقاء.
هذا المحتوى مقدم من winwin
