فرصة ذهبية للأخضر.. أرقام تكشف أزمة إسبانيا الهجومية

يدخل المنتخب الإسباني مواجهته المرتقبة أمام المنتخب السعودي في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وسط ضغوط متزايدة بسبب تراجع فعاليته الهجومية، بعدما كشفت الأرقام عن أزمة واضحة يعاني منها "لا روخا" أمام المرمى، رغم امتلاكه أحد أكثر الخطوط الأمامية موهبة في البطولة.ورغم احتفاظ المنتخب الإسباني بأسلوبه المعروف القائم على الاستحواذ والسيطرة على الكرة، فإن النتائج الأخيرة تؤكد أن الفريق يواجه أزمة حقيقية في ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، وهو ما قد يمنح المنتخب السعودي فرصة لاستغلال الوضع وتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المرتقبة.صيام تهديفي غير معتادتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب الإسباني فشل في هز الشباك خلال آخر مباراتين له في نهائيات كأس العالم، وهي ظاهرة نادرة بالنسبة لأحد أكثر المنتخبات امتلاكًا للكرة وصناعةً للفرص.ولم يسبق لإسبانيا أن خرجت من ثلاث مباريات متتالية في كأس العالم دون تسجيل أي هدف، وهو ما يجعل مواجهة السعودية اختبارًا حقيقيًا لقدرة "لا روخا" على إنهاء هذه السلسلة السلبية.وسيكون المنتخب الإسباني مطالبًا باستعادة فعاليته الهجومية سريعًا، خاصة أن أي تعثر جديد قد يعقد موقفه في المجموعة ويضعه تحت ضغط كبير قبل الجولة الأخيرة.2500 تمريرة بلا جدوىالأرقام تعكس حجم الأزمة التي يعيشها المنتخب الإسباني بصورة أوضح.فمنذ تسجيل هدفه الأخير في كأس العالم أمام اليابان خلال الجولة الثالثة من دور المجموعات في نسخة 2022، أكمل لاعبو إسبانيا ما يقارب 2500 تمريرة صحيحة، وسددوا 49 كرة على مرمى المنافسين، لكنهم لم ينجحوا في تسجيل أي هدف.هذه الإحصائية تكشف أن المشكلة لا تكمن في صناعة اللعب أو السيطرة على الكرة، وإنما في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهي النقطة التي أصبحت تمثل صداعًا للجهاز الفني.استحواذ بلا فاعليةفي مباراته الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب، واستحوذ على الكرة بنسبة بلغت 74.3%، وهي واحدة من أعلى نسب الاستحواذ لفريق يفشل في التسجيل بتاريخ كأس العالم منذ عام 1966.ورغم هذا التفوق الكبير، خرجت المباراة بالتعادل السلبي، ليؤكد المنتخب الإسباني أن الاستحواذ وحده لم يعد كافيًا لتحقيق الانتصارات في كرة القدم الحديثة.كما أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، إذ سبق لإسبانيا أن استحوذت على الكرة بنسبة 76.8% أمام المغرب في مونديال 2022، لكنها فشلت أيضًا في التسجيل، قبل أن تغادر البطولة بركلات الترجيح.أين تكمن المشكلة؟يرى كثير من المتابعين أن الأزمة الحالية تعود إلى غياب المهاجم القادر على استغلال الكم الكبير من الفرص التي يصنعها خط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
اليوم - السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة