بالدمع جودى يا عين، رحل الفريق البطل «يوسف عفيفى»، قائد (الفرقة ١٩ مشاة) فى حرب أكتوبر المجيدة، رحل راضيًا مرضيًا، بعد أن أدّى الأمانة كاملة، وذاق حلاوة النصر.
الأبطال يرحلون فى صمت، وهكذا أبطال حرب أكتوبر يرحلون بعد أن حرروا الأرض وصانوا العرض، ورفعوا راية النصر، ولم يتولَّوا يوم الزحف.
كانوا رجالة، ووقفوا على شط القنال وقفة رجالة، ولما دوّى نفير الحرب كانوا فرسانًا مغاوير، دكوا حصون العدو، (الفرقة ١٩ مشاة) وقائدها العتيد العميد «يوسف عفيفى» وقتئذ سجلا من آيات الفخار فى الدفاع عن مدينة السويس، كان له دور القيادة العسكرية والروحية فى تنظيم معركة الدفاع عن المدينة الصامدة.
مراجعة محطات حياة البطل المصرى العظيم، مقاتلًا من فلسطين إلى اليمن، تمركزًا على شط القنال، وبطولاته فى قلب سيناء، ومن يونيو الحزين حتى نصر أكتوبر المجيد، جميعها تؤشر على بطل استثنائى من أبطال الملاحم العسكرية المصرية، وكتاب النصر تدخر صفحاته بآيات كريمات من سير هؤلاء الغر الميامين، والمعنى يحمل من الثناء ما يحمل من الدعاء لهم بالرحمة.
خاض الحروب المصرية الإسرائيلية الأربع جميعها، وفى كل حرب كان يسجل مآثره، ويسطر بطولاته، واستحق تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أنزله منزلًا كريمًا، كل محطة من محطات حياته مشفوعة بنصر، وإنجاز يصل حد الإعجاز.
كتابه بيمينه، لم يرحل الفريق يوسف عفيفى إلا بعد أن أهدى مصر، ممثلة فى شخص الرئيس السيسى، الأمانة كاملة مسطورة فى كتاب «رجال الفرقة ١٩ مقاتلون فوق العادة.. حقيقة عارية»، مشفوعة بكلمة مسطورة بحروف من نور خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
