كشفت دراسة علمية حديثة عن دور محوري لعنصر الموليبدينوم النادر في نشأة الكائنات الحية الاولى على الارض حيث اعتمدت عليها العمليات الكيميائية الحيوية الاساسية رغم ندرة توافر هذا المعدن في المحيطات القديمة.
واوضحت الابحاث ان هذا العنصر كان بمثابة محفز حيوي لتثبيت النيتروجين والقيام بعمليات التمثيل الغذائي المعقدة مما سمح للحياة بالاستمرار والتطور في بيئة قاسية افتقرت الى وفرة المعادن الاخرى المتاحة اليوم.
وبين العلماء ان الكائنات الدقيقة في تلك العصور الغابرة استطاعت التكيف مع تركيزات ضئيلة جدا من الموليبدينوم قبل ان يرتفع مستواه بفضل نشاط التمثيل الضوئي الذي غير وجه الغلاف الجوي للارض بالكامل.
اسرار التطور الكيميائي للحياة الاولى واكد الباحثون ان الاعتقاد السائد حول استخدام الحياة البدائية لعناصر بديلة كالتنغستن قد تغير حيث اظهرت النتائج الجديدة ان الكائنات الاولى ربما استخدمت مزيجا من المعادن المختلفة لضمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
