تقرير: سباق الذكاء الاصطناعي ليس حول النماذج بل حول القواعد التى تحكمها

معركة النفوذ الحقيقية تنتقل من تطوير النماذج إلى صياغة المعايير التنظيمية التي ستحدد مستقبل التمويل العالمي بينما تنشغل الحكومات وشركات التكنولوجيا بالتنافس على تطوير أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي وأكثرها تقدمًا، تتشكل في الخلفية معركة أخرى قد تكون أكثر أهمية وتأثيرًا على المدى الطويل.

ففي الوقت الذي تتركز فيه الأضواء على الشركات التي تطور النماذج الأكثر تقدمًا، يرى تقرير بموقع إنديا توداي، أن المنافسة الحقيقية قد تُحسم في أماكن أقل شهرة، داخل الهيئات التنظيمية ولجان المعايير الدولية التي تضع القواعد الحاكمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، فكما شكلت معايير الاتصالات والمدفوعات والمحاسبة ركائز النفوذ الاقتصادي خلال العقود الماضية، قد تصبح معايير الذكاء الاصطناعي العامل الحاسم في تحديد من يملك القدرة على التأثير في الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقود المقبلة.

ويرى خبراء ومحللون أن الدولة التي تنجح في صياغة الأطر التنظيمية والمعايير العالمية للذكاء الاصطناعي قد تحصد نفوذًا يفوق بكثير ما تحققه الدول التي تكتفي بتطوير التقنيات نفسها، خصوصًا مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المالية والاقتصادية الحساسة.

الاتحاد الأوروبي: التنظيم أولًا

بحسب تقرير منشور على إنديا توداي، اختار الاتحاد الأوروبي نهجًا قائمًا على التشريعات الشاملة وإدارة المخاطر من خلال "قانون الذكاء الاصطناعي"، الذي يصنف الأنظمة وفقًا لمستوى الضرر المحتمل ويخضع التطبيقات عالية المخاطر لضوابط صارمة تشبه تلك المطبقة في قطاعات الطيران والدواء.

ويراهن الاتحاد الأوروبي على أن الثقة المبنية على حماية الحقوق والشفافية يمكن أن تتحول إلى ميزة تنافسية عالمية.

الولايات المتحدة: الابتكار قبل القيود

في المقابل، تتبنى الولايات المتحدة توجهًا أكثر مرونة يركز على تسريع الابتكار وتقليل العوائق التنظيمية أمام الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي.

ويعتمد هذا النهج على قناعة بأن الأسواق والهيئات التنظيمية القائمة قادرة على بناء الثقة بشكل أسرع وأكثر كفاءة من التشريعات المركزية الصارمة.

الصين: الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية

أما الصين فتنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة استراتيجية للدولة، حيث يتم تطوير الأطر التنظيمية وإدارتها بصورة مركزية بما يتوافق مع الأهداف الوطنية طويلة الأجل.

ويقوم هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 34 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات