مشكلتنا أننا نلعب! والمشكلة الأكبر أننا بعيدًا عن المنتخب لا نلعب بجد!! ففي جِدٌنا نلعب، وفي لعبنا لا نلعب بجِد!
ولدينا أغنية: العب يا أردن!
فالرياضة لم تعد لعِبًا، بل ثقافة واستثمار، وتنمية، وعمار، وتربية،
وبناء! هي علم، وتخطيط، وهي جمال، وليس "تفعيطًا"!
هي أداء، وفكر، وليست حماسة، وهتافًا! هي لعب، وجدُ، وليس انفروا خفافًا!
كم نحن بحاجة إلى ثقافة رياضية!
(١ )
*قداسة المنتخب!*
منذ فترة، كان نقد اتحاد
القدم كأنه نقد للدولة، ونقد المنتخب من المحرّمات! وضعنا اتحاد الكرة، والمنتخب في قائمة مقدساتنا التي تشمل التوجيهي، ونقد الوزير، وغير الوزير، فكل مؤسساتنا مقدسة، وليست محمية بالقانون، بل بسُلطة القداسة الخفية التي في حدٌها الحدٌ بين الجدّ، واللعب!
والسيف أصدق إنباء إذا تعرضت
مؤسّسة ما للنقد، أو تعرض وزير لاتهام!!
تطور المنتخب بعد أن كان يتم اختياره بالوساطة، أو بتمثيل نادَوي! لا علاقة له بالمنطق!
صار لدينا منتخب، وصار لدينا
مدرّب يختار وحده المنتخب!
ولكن قداسة المنتخب زادت أضعافًا، والأسباب معروفة!
(٢)
*المنتخب بين الفوز والخسارة!*
حين يفوز المنتخب نقول مع الإعلام الرياضي "المنافق": فاز الوطن، فاز العلَم، فاز الاستقلال، فاز المسؤولون! وإذا خسر المنتخب نقول: مدرب فاشل، حارس فاشل، فريق مفكك!
لاحظوا: ننسب الفوز لمنَعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
