م صلاح طه عبيدات يكتب: بين تذكرة رئيسة المكسيك ونبض قلب في عمّان

ثمة لحظاتٌ عابرة في ظاهرها، لكنها قادرة على أن تكشف المعنى العميق للعلاقة بين القيادة والشعب أكثر مما تفعل آلاف الخطب والبيانات الرسمية.

حين تنازلت رئيسة المكسيك عن تذكرة افتتاح كأس

لصالح فتاة شابة من أبناء شعبها، لم يكن

مجرد تصرف شخصي أو لفتة إنسانية عابرة، بل كان إعلاناً فلسفياً صامتاً عن مفهوم السلطة؛ فالسلطة الحقيقية لا تبدأ من المقصورة الرسمية، بل من القدرة على رؤية

وإعطائهم مساحة للحلم.

وفي الجانب الآخر من العالم، وبين مدرجات

المنتخب الوطني الأردني أمام النمسا، كان مشهد آخر يروي الفكرة ذاتها بلغة مختلفة. هناك لم يتجسد المعنى في التخلي عن مقعد، بل في الحضور نفسه. حضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن

بين الجماهير، متفاعلاً مع كل هجمة، ومنفعلاً مع كل فرصة، ومشاركاً الأردنيين لحظةً وطنية تختلط فيها الرياضة بالهوية والانتماء.

وأعترف أنني في تلك اللحظات كنت أراقب ملامح سمو الأمير أكثر مما أراقب الكرة نفسها.

كنت أتخيل أنني أسمع دقات قلبه من تغير تعابير وجهه كلما اقتربت الكرة من مرمى الخصم. لم أكن أرى مسؤولاً يؤدي واجباً بروتوكولياً، بل أردنياً يشبه ملايين الأردنيين الذين جلسوا أمام الشاشات أو في المدرجات وهم يحملون القلق نفسه، والأمل نفسه، والحلم نفسه.

وهنا تحديداً تتجلى الفلسفة العميقة للرياضة.

فالمباراة ليست مجرد تنافس بين فريقين، بل لحظة نادرة تتجرد فيها المجتمعات من طبقاتها الاجتماعية ومواقعها الوظيفية ومكانتها السياسية.

يصبحون متساوين أمام أمنية واحدة: أن تدخل الكرة الشباك.

في تلك اللحظة لا يعود هناك أمير ومواطن، ولا وزير وعامل، ولا غني وفقير. هناك وطن كامل ينبض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ يوم
صحيفة الدستور الأردنية منذ 19 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 12 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 21 ساعة
قناة المملكة منذ 21 ساعة
خبرني منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة