انتقدت وزارة الخارجية الأميركية الحزمة الأخيرة من الإصلاحات الاقتصادية التي أقرتها الحكومة الكوبية، واصفة إياها بأنها "سطحية" ولا تعبر عن رغبة حقيقية في التغيير. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن هذه الإصلاحات التدريجية متواضعة ومتأخرة، ولا تعدو كونها مجرد إشارات دخانية سطحية يصدرها النظام الكوبي.
وجاء هذا الموقف الأميركي الصارم بعد إقرار المشرعين الكوبيين يوم الخميس الماضي لنحو 200 إصلاح اقتصادي يستهدف تعزيز اقتصاد السوق، في محاولة لإنقاذ الجزيرة الشيوعية من أزماتها المتصاعدة التي تفاقمت جراء الحصار النفطي الأميركي. ويُمثل هذا التحول التغيير الأكثر جذرياً في النموذج الاقتصادي لكوبا منذ تبنيها النظام الشيوعي قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
