النفط يتجه لهبوط تدريجي مع اختبار اتفاق واشنطن وطهران في هرمز

سرايا - يدخل النفط مرحلة إعادة تسعير لا مرحلة انهيار، فالاتفاق الأميركي الإيراني خفف الخوف من نقص حاد في الإمدادات، لكنه لم يلغِ مخاطر هرمز، ولم يعالج بعد نقص المخزونات أو هشاشة الترتيبات السياسية.

لذلك، يبدو السيناريو الأقرب هو هبوط تدريجي في الأسعار، مع بقاء برنت فوق مستويات ما قبل الحرب لفترة، إلى أن تتأكد الأسواق من ثلاثة أمور: عودة حركة هرمز إلى طبيعتها، استئناف صادرات إيران والمنطقة دون عوائق، وتحول وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق أكثر ديمومة، وفق غولدمان ساكس.

ويتعامل سوق النفط مع الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت باعتباره بداية تفكيك لأكبر علاوة مخاطر جيوسياسية في الطاقة منذ سنوات، لا نهاية فورية للأزمة، فالأسعار التي قفزت مع إغلاق مضيق هرمز بدأت تتراجع مع عودة جزء من حركة الناقلات، لكن بقاء المخزونات العالمية عند مستويات منخفضة، واستمرار الغموض حول شروط العبور، يجعلان الهبوط مرشحاً لأن يكون تدريجياً لا حاداً.

وقال جيروم دورتمانز، الرئيس المشارك لقسم تداول النفط والمنتجات العالمية في وحدة الخدمات المصرفية والأسواق العالمية لدى بنك غولدمان ساكس، إن معظم حركة الأسعار المرتبطة بالاتفاق تم استيعابها بالفعل في السوق، لكنه شدد على أن المشهد لم يُحسم بعد، وأن السوق يتجه إلى بيئة أكثر هدوءاً تسمح للنفط بالبحث عن توازن سعري أكثر استدامة.

السوق يسعّر الاتفاق قبل اكتماله

انخفض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 23 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات