لأول مرة.. بعثة مصرية تنجح فى الكشف عن اسم معبد القصر القديم فى الواحات| صور

يظل الكشف الأثري الذي تم الإعلان عنه بالأمس في الواحات مثيرًا، فلأول مرة يتم كشف النقاب عن الاسم الحقيقي لمعبد القصر الذي كان مثار جدل عند الأثريين والجغرافيين، فضلاً عن وجود ملوك عظام ساهموا فى تأسيسه، ومنهم الملك إيبرس المحارب المصري القوى.

ويعتبر الملك إبريس أو أبريز أحد الملوك الأقوياء فى مصر القديمة، حيث قاد أسطول مصر فى معارك بحرية فاصلة، وقد ذكر الأثري الكبير د.سليم حسن فى موسوعته "مصر القديمة" أن إبريس أو إبريز قد تولى مهام الحكم ليشكل بذلك نقطة تحول فاصلة في تاريخ مصر السياسي في الخارج، أما هيردوت فقد ذكر أنه سار بجيشه تجاه صيدا بلبنان، وهناك دارت بينه وبين أهالي صور موقعة حربية كبيرة، وفي بداية حكمه اشتبك بقوته البحرية العظيمة التي وضع له أساسها الملك نيكاو الثاني مع الأساطيل الفنيقية التي كانت وقتئذ خاضعة لحكم بابل وملكها القوى نبوخنذ نصر آنذاك.

وللملك إبريس الكثير من الآثار، منها تلك الآثار التي تتواجد فى متاحف العالم مثل اللوفر والمتحف المصري وغيرها، ومن أهم الآثار التي ترجع للملك إبريس في مدينة منف، لوحة مستديرة مسورة بالقرب من تمثال رمسيس الثاني الذي تم نقله إلى محطة باب الحديد، ثم المتحف المصري الكبير مؤخرًا.

وفى شهر نوفمبر الماضي أعلنت وزارة السياحة والآثار عن تمكن البعثة الأثرية المصرية الصينية من كشف أثري فى ميت رهينة للملك إبريس وتماثيل غير مكتملة لأبي الهول.

معبد القصر تقع قرية القصر فى الشمال الغربي من مدينة موط عاصمة الواحات الداخلة، وترجع أهميتها كما يقول سعد عبد الكريم شهاب فى كتابه "بلدة القصر وآثارها الإسلامية"، أنها كانت نقطة التقاء لدروب تجارية عديدة، حيث يحدها من الشمال والشرق عدة هضاب وتلال رملية، وتحيطها الأراضي الزراعية من الغرب، وجنوبا بركة مياه، وهى من أكثر بلدان الواحات اكتظاظا بالسكان فى الوقت الحالي، وأهلها متمكنون من الحرف التراثية، وهذه الحرف هى التى جعلت أهلها من أصحاب الدخول المرتفعة مقارنة بينهم وبين غيرهم من سكان قرى الواحات.

ويوضح شهاب فى كتابه أن اسم القصر كان مثار جدل لدى كافة الباحثين، فبعضهم أرجع الاسم لأن منازلها الإسلامية العربية مشيدة على تل مرتفع، وبعضهم ربط بينه وبين المعبد الفرعوني مثلها في ذلك كمثل الأقصر التى أخذت الاسم من آثار الفراعنة العظام، وقد استرسل شهاب فى تاريخ بلدة القصر من خلال الوثائق فى العصور العربية الإسلامية حتى تم نقل عاصمة الواحات فى عهد الأشرف قايتباي إلى بلدة القلمون بديلاُ عن البلدة العريقة القصر.

بيان وزارة السياحة والآثار كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم، الذي يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وذلك خلال موسم حفائرها الجاري بالموقع.

وأشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز فهمنا للحضارة المصرية القديمة، وتكشف عن مزيد من أسرارها، بما يدعم مكانة مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافية.

وأضاف أن هذه الاكتشافات تُجسد قيمة ما تمتلكه مصر من ثراء أثري فريد لا يزال يحمل في طياته الكثير من الكنوز غير المكتشفة، كما تعكس كفاءة الكوادر الأثرية المصرية وقدرتها على إزاحة الستار عن فصول جديدة من تاريخنا العريق، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منتج السياحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 28 دقيقة
منذ 36 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 43 دقيقة
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة