الصين أول مستورد مرن يؤثر في سوق النفط.. كاتب "بلومبرغ" خافيير بلاس يكشف كيف تستخدم بكين وارداتها النفطية كأداة جيوسياسية في مواجهة الولايات المتحدة.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة بعد حرب إيران 2026، أصبحت الصين أول "مستورد مرن" للنفط، خفضت وارداتها النفطية إلى أدنى مستوى في ثماني سنوات دون تأثير اقتصادي واضح، وبنت أكبر احتياطي نفطي استراتيجي في العالم بـ1.4 مليار برميل. هذا التحول يعزز استقرار سوق النفط ويقلل المخاطر الجيوسياسية، ويعيد تشكيل التوازنات في آسيا. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تُعرف السعودية بأنها "المُصدر المرن" في سوق النفط، نظراً لقدرتها على زيادة إنتاجها أو خفضه استجابة للصدمات. تاريخياً، لم يكن لهذا الدور نظير على جانب الطلب، إذ حافظت الدول المستهلكة على مستويات مشترياتها بشكل ثابت، باستثناء فترات الأزمات الاقتصادية الكبرى.

لكن هذا الوضع تغيّر الآن بعد حرب إيران، فقد برزت الصين كأول "مستورد مرن" في العالم.

الآثار المترتبة على تحول الصين إلى قوة موازنة لأسعار السلع الأساسية تتجاوز نطاق الصراع الأحدث في الشرق الأوسط. ويمكن أن يعيد هذا التحول تشكيل سوق الطاقة والتوازنات الجيوسياسية في آسيا.

درع النفط الصيني وإذا كانت صدمة الإمدادات عام 1973 قد أفرزت مصطلح "سلاح النفط العربي"، فإن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في عام 2026 قد تمنح العالم مصطلحاً جديداً هو "سلاح النفط الصيني"، أو ربما تكون كلمة "درع" أنسب، إذ يمكن أن تستخدم بكين النفط في مواجهاتها المستقبلية مع الولايات المتحدة.

تُظهر بيانات الجمارك الصينية الرسمية أن إجمالي واردات البلاد من النفط، بما يشمل الإمدادات عبر خطوط الأنابيب والسكك الحديدية، انخفض في مايو إلى أدنى مستوى له في ثماني سنوات عند 7.8 مليون برميل يومياً، أي أقل بنحو الثلث مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب.

وتراجعت الواردات المنقولة عبر الناقلات البحرية بوتيرة أكبر، لتسجل أدنى مستوى لها في عشر سنوات، إذ جاءت أقل من متوسطها خلال عام 2025 بأكثر من 45%.

وبذلك، خفضت الصين متوسط وارداتها اليومية من النفط المنقول بحراً بمقدار يعادل إجمالي استهلاك ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة مجتمعة، من دون أن يتعرض اقتصادها لأي أضرار، على الأقل فيما يبدو لنا من الخارج.

ورغم أن الوقت لا يزال مبكراً لفهم الكيفية التي نجحت بها بكين في تحقيق هذا الخفض، فإن هناك مؤشرات على نتائج محتملة لذلك.

على مستوى سوق النفط، من شأن هذا التحول أن يؤدي، ربما للأبد، إلى انخفاض علاوات المخاطر الجيوسياسية التي يضيفها المتعاملون إلى أسعار النفط، بعدما أدركت الأسواق أن الصين قادرة على تجاوز الاضطرابات الكبيرة في الإمدادات بطريقة لم يتخيلها أحد قبل أسابيع.

معضلة ملقا غيرت استراتيجية الصين أما على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، فتبدو التداعيات أكثر عمقاً، إذ أصبحت الصين أقل عرضة بكثير للتأثر بأي حظر نفطي عبر الحصار البحري مما كان يُعتقد سابقاً، وهو تحول جذري في حال اندلاع صراع مع تايوان.

كان الرئيس الصيني الأسبق هو جينتاو قد أشار للمرة الأولى عام 2003 إلى ما عُرف بـ"معضلة ملقا"، في إشارة إلى اعتماد الصين الكبير في استيراد السلع الأساسية على مضيق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 14 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات