أظهرت دراسة أن العلماء حددوا مساحة إجمالية تبلغ نحو 166 ألف كيلومتر مربع من الشعاب المرجانية القادرة على الصمود في وجه تداعيات تغير المناخ والتعافي منها، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف التقديرات السابقة.
28 % فقط من الشعاب المرجانية تقع حاليًا ضمن مناطق محمية
وأشارت الدراسة إلى أن 28% فقط من الشعاب المرجانية تقع حاليًا ضمن مناطق محمية، فيما أكدت الباحثة ستيسي جوبيتر أن النتائج ستساعد الحكومات على توجيه الموارد المتاحة نحو الشعاب الأكثر قدرة على الصمود، ومنحها أفضل فرصة للبقاء في مواجهة التغيرات المناخية.
وتتعرض الشعاب المرجانية حول العالم، التي تدعم ربع الحياة البحرية، لضغوط شديدة جراء العواصف المدارية والتلوث وحالات الابيضاض الواسع الناجمة عن ارتفاع درجات حرارة المحيطات، وسط تحذيرات من تدهور بعضها بشكل لا يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
