«جعلكم الله نورا يستضاء به».. كلمة «الأزهري» في حفل تخريج الدورة الثالثة لأئمة الأوقاف

ألقى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، كلمة خلال حفل تخريج الدورة الثالثة لأئمة الأوقاف "دفعة الإمام حسن العطار"، في الأكاديمية العسكرية المصرية.

وجاء نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رحمة الله تعالى للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حفظه الله.. السادة الحضور الكرام.. فهذا يوم سعيد وعزيز، أفتخر فيه بأبنائي الدعاة، وأنا أشهد اليوم حفل تخرجهم، بتشريف السيد رئيس الجمهورية، وفي معية فخامته كبار رجالات الدولة، بعد ستة أشهر كاملة، حاز فيها أبنائي الدعاة كما عظيما، من العلم والمعرفة، وصقل الشخصية، والتأهيل الرفيع، الذي احتشدت لأجله ولأجلهم فيه عشرات الخبرات والقامات المصرية في شتى ميادين العلوم والمعارف، وقد احتضنتهم ورعتهم في كل ذلك الأكاديمية العسكرية المصرية، ذلك الصرح الرفيع الشامخ، الصانع للبطولة والوطنية، وفق برنامج تدريبي متكامل ومحكم ومتقن، وحافل بالعلوم الشرعية والإنسانية، وصناعة الوعي، وبناء الجدارة والكفاءة والأهلية، بعد أن تم اختيارهم وفق معايير رفيعة، وقبل كل ذلك كان لدينا الدافع المتجرد المخلص الذي يهدف إلى إكرامهم، وتعزيز جانبهم، وتقديم أرقى صور الخدمة والتأهيل لهم، لأنهم هم الدعاة إلى الله تعالى، والله تعالى هو الأعز الأحكم الأعظم، فلا يليق أن يتكلم عنه سبحانه إلا إنسان عظيم ونبيل وحكيم ومنير، قال الله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (سورة يوسف: 108)، وقال سبحانه: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (سورة فصلت: 33)، وقال سبحانه: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (سورة النحل: 125).

اكتشاف المزيد

منتجات مصرية

برامج حوارية

بودكاست إخباري

ولقد تزينت هذه الدفعة بأن حملت اسم شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الشيخ حسن العطار، صانع الحضارة، وباعث روح العلم الموسوعي، والانفتاح على حضارات العالم، وبناء الجسور، مع الوطنية الصادقة، كما كان بحث تخرجهم الذي تمت مناقشته وإجازته قبل أيام حول الإمام الشيخ رفاعة الطهطاوي، ذلك العالم الأزهري النبيه، الذي انطلق من الأزهر إلى فرنسا، وعاد معتزا بدينه ووطنه، فحمل راية التمدن، والعلم والتعليم، وبناء الجسور مع الحضارات، والترجمة والتجديد،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات