رفض الدعوات أو المجاملات من أكثر المواقف الإجتماعية حساسية، إذ يحتاج الشخص إلى التوازن بين الحفاظ على الذوق العام وعدم جرح مشاعر الآخرين ويؤكد الإتيكيت أن طريقة الرفض لا تقل أهمية عن الرفض نفسه، لأنها تعكس شخصية راقية تحترم الطرف الآخر حتى في لحظات الإعتذار لذا تواصلنا مع شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، لمعرفة إتيكيت رفض الدعوات والمجاملات دون إحراج الطرف الأخر، والتى نصحت بالأتى:
اختيار التوقيت المناسب
من أهم قواعد الإتيكيت أن يكون الرفض في الوقت المناسب، ويفضل أن يتم في أقرب فرصة بعد تلقي الدعوة، حتى يتمكن الطرف الآخر من ترتيب أموره دون حرج أو انتظار غير مبرر.
التعبير عن الإمتنان أولًا
قبل تقديم الاعتذار، يُفضل دائمًا توجيه الشكر على الدعوة أو المجاملة، مثل: "شكرًا جدًا على دعوتك الكريمة، أسعدني جدًا إهتمامك"، هذا الأسلوب يخفف من وقع الرفض ويجعل الرسالة أكثر قبولًا.
اتباع أسلوب الإعتذار المهذب
بدلًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
