يبعث شعب الجنوب العربي برسالة مدوية إلى المجتمع الدولي والإقليمي، عبر موقفه الحاشد تحت شعار "رفض الوصاية السعودية".
هذا التحرك الشعبي الملتهب يعكس التفافًا شعبيًا عارمًا وراء قضية شعب الجنوب العربي، ويؤكد أن الشارع الجنوبي يسلك اليوم الطريق الصحيح في مواجهة المؤامرات ومحاولات الالتفاف على تطلعاته، ويبرهن على أن الإرادة الشعبية هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المشاريع الهادفة لتطويع الجنوب أو تهميش مكتسباته السياسية والعسكرية.
ويمثل انطلاق هذا الحراك الشعبي المتجدد نقلة نوعية في أدوات الكفاح الجنوبي، حيث تحولت الساحات إلى منصات لإيصال صوت الشعب مباشرة إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي.
ويسعى الجنوبيون إلى وضع القوى الدولية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، بضرورة التدخل لحماية الجنوب من المخططات والسياسات السعودية الخانقة، والتي تعتمد على أدوات الابتزاز الاقتصادي وحرب الخدمات لفرض صيغ تسوية مجحفة تخدم مليشيا الحوثي الإرهابية على حساب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
