خاص - قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا تعدو كونها "إطار عمل" للتفاوض، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على المفاوضات التفصيلية للوصول إلى اتفاق نهائي، مع إمكانية تمديد فترة التفاوض المحددة بستين يوماً باتفاق الطرفين كما تنص المذكرة.
وأوضح زوانة ل الأردن ٢٤ أن قراءة نتائج الحرب وتداعياتها تختلف من دولة خليجية إلى أخرى تبعاً لحسابات المصالح والقدرات، ما يجعل الاستجابة الإقليمية غير موحدة بالضرورة.
وأضاف أن السعودية وقطر تتجهان نحو توظيف إمكاناتهما المالية والاستثمارية في إيران لتهيئة بيئة مناسبة للمرحلة المقبلة، مستندتين إلى نهج دبلوماسي اتسم بالانضباط خلال فترة الصراع، وإلى قناعة بأن المنتصر الاستراتيجي لم يكن الولايات المتحدة أو إسرائيل، الأمر الذي يدفعهما إلى استكشاف فرص التعاون والاستثمار وفق قاعدة "رابح ـ رابح". وأشار إلى أن سلطنة عُمان تتبنى التوجه ذاته مستفيدة من موقعها الجغرافي الحيوي ودورها المحوري في مضيق هرمز.
وفي المقابل، رجح زوانه أن تتأخر الكويت والبحرين في اتخاذ خطوات جدية نحو الانفتاح على إيران، فيما تواجه الإمارات تحدياً أكبر يتطلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
