نص البيان الختامي لمليونة رفض الوصاية: لا عودة للاحتلال اليمني

4 مايو / خاص

احتضنت العاصمة عدن ومدينتي المكلا وسيئون في محافظة حضرموت فعاليات جماهيرية كبرى في مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال" تلبية للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي وصدر عن هذه المليونية بيان سياسي جاء فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

يا جماهير شعبنا الجنوبي الابي في الداخل والخارج

أيها الأحرار في كل ربوع جنوبنا الحبيب، نحييكم اليوم وأنتم تحتشدون في ميادين الثورة رفضا لمشاريع الوصاية التي تهدف لتصفية مشروعكم الوطني الجنوبي والقضاء على كيانكم السياسي ممثلا بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيسه المفوّض سيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، حيث يسعى أعداء المشروع الوطني الجنوبي التحرري، بكل السُبل لتدمير المرتكزات الأساسية للمشروع الجنوبي ممثلة بالحامل السياسي للقضية وهو المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والسعي الحثيث لتفكيك قواتكم المُسلحة الجنوبية وتسريح قيادتها وقطع التمويل ومعاشات الأفراد.

وكذا استهداف الركيزة الأساسية للمشروع الجنوبي وهي الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي، سواءً بسياسة التعذيب الممنهج وحرمانهم من أساسيات الحياة، أو باستهدافهم بحملات إعلامية مُمنهجة لإيصالهم إلى مرحلة من اليأس عن مواصلة النضال لاستعادة الدولة الجنوبية، والتشكيك في الحامل السياسي للقضية.

هذه الحرب القذرة أدرك شعبنا تماما، أن الغرض منها هو إفساح الطريق لإعادة الاحتلال اليمني (بنسخته الحوثية الطائفية) للسيطرة على الجنوب وأرضه ومقدراته.

أيها الأحرار الجنوبيون:

إن المخططات الخبيثة التي تُحاك في العاصمة السعودية الرياض تستهدف أرضكم وقضيتكم العادلة، بعد ان تحولت أهداف "عاصفة الحزم " من إعادة ما يسمى بالشرعية إلى صنعاء إلى مخطط لفرض الوحدة المقبورة على شعبنا بالقوة وتمكين المليشيات الحوثية، التي وقعت اتفاقات مع السعودية، تعهدت من خلالها المملكة للمليشيات، بتهيئة الأوضاع في الجنوب لتمكينهم من الجنوب وثرواته.

لقد بات العالم يُدرك أن العدوان العسكري على الجنوب في ديسمبر 2025 ومطلع يناير من العام الجاري، وما تبعه من إجراءات تعسفية في الجنوب، تهدف بدرجة رئيسية لضرب القوى الفاعلة التي رفضت تحويل الجنوب أرضا وإنسانا وثروة، إلى مجرد ورقة تفاوض بيد السعودية، تلوح بها لتحقيق مكاسب أمنية لصالحها، وتكف أذى المليشيات الحوثية عن حدودها ومنشآتها الاقتصادية، على حساب قضية شعبنا الجنوبي المصيرية ومستقبل أجياله.

أيها الجماهير الجنوبية المحتشدة:

إن الحملة المسعورة التي وصلت حد استخدام المنابر الأُممية، للنيل من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تؤكد الارتهان المخجل لما بقي من مؤسسات الدولة اليمنية، للجنة الخاصة السعودية المشرفة على الملف اليمني، التي باتت تتحكم في كل صغيرة وكبيرة، حتى وصل الأمر حد إحضار منتسبي مؤسسات القضاء اليمني إلى الرياض، لانتزاع تصريحات للنيل من رموز الجنوب العربي ومؤسساته السياسية. وهي سابقة خطيرة تُدين السعودية ومن رضخ لأوامرها، ولا تُدين مطلقا المستهدفين بالحملات المظللة.

لقد كان الأجدر بمندوب الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة، المطالبة بتفعيل القرارات الأممية التي تُدين المليشيات الحوثية وتلزمها بتسليم سلاح ومؤسسات الدولة باعتبارها جماعة انقلابية متمردة. وكان الأجدر بالنائب العام تحريك ملفات الفساد التي صدرت فيها أحكام قضائية بحق عدد من المتنفذين، كان الأجدر بالنائب استكمال المباشرة والنزول الى حقول النفط في حضرموت، الذي سبق للنائب العام ذاته أن فتح تحقيق في قضية النهب والاستخراج العشوائي للنفط من قبل عصابات محمية من جيش ما يسمى بالشرعية. وكان الأجدر بالنائب العام فتح تحقيق في استحواذ رشاد العليمي ونجله عبد الحافظ على حقول النفط في الجنوب،وكذا استحواذهم على مقدرات الدولة وثرواتها السيادية.

إن التحركات المفضوحة لأدوات السعودية في الأمم المتحدة، أو عبر مؤسسات القضاء التي فقدت مصداقيتها، تهدف للنيل من رمزية الرئيس القائد عيدروس وشعبيته، التي تتعاظم كلما استهدفه هؤلاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات
المشهد العربي منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 22 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ ساعة