أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، أن حركة السفن التجارية في مضيق هرمز شهدت زيادة ملحوظة، مؤكدة عبور 55 سفينة تحمل بضائع ضخمة وأكثر من 17 مليون برميل نفط إلى الأسواق العالمية، وسط استمرار عمليات القوات الأميركية لدعم حرية الملاحة وضمان الالتزام ببنود الاتفاق مع إيران.
وقالت القيادة في منشور على منصة "إكس" إن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي متاح ودون عوائق، مشددة على أن القوات الأميركية تواصل تواجدها ويقظتها للتأكد من تنفيذ الاتفاق وبقائه سارياً بالكامل.
في المقابل، أعلنت "القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران" أن المضيق سيُغلق أمام حركة السفن، رداً على الغارات الإسرائيلية في لبنان، معتبرة أن الإغلاق جاء بسبب ما وصفته بانتهاكات أميركية وإسرائيلية لمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار، التي تنص على وقف الأعمال القتالية في جميع الجبهات بما فيها لبنان.
وهدد الحرس الثوري بأن هذه الخطوة "أولى"، محذراً من إجراءات إضافية إذا استمر العدوان.
تزامناً مع ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إنه واثق من أن وقف إطلاق النار المنصوص عليه في الاتفاق المكون من 14 بنداً مع طهران سيصمد، مؤكداً أنه لا يرى أي دليل على إغلاق مضيق هرمز.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
